"قصة الوردة لا تموت"
" بسم الله الرحمن الرحيم"
قدنظرت الى هذه الفتاة وعيونها تمتلاء بالدموع والحزن في قلبها لماذا هذه الفتاة حزينة انني لاادرى ولااعرف ما في داخلها وانها قليلة الكلام وانها فتاة غريبة ومحيرة لكن لست اري لها صديقة رغم ذلك حولت الاقتراب منها وتحدث معها لكنها تبتعد قلت لماذا هذه الفتاة تتصرف بهذه التصرفات الغريبة لكن كنت اراقبها من وراء الستار وقد نظرت لها مره اخره كان الحزن يزيد في عيونها وهذه الفتاة كانت مهمة لي وحولت مره اخره ان اتحدث معها وقد نجحت في هذه المحاولة قلت لها ارجوا ان تعتبرين صديقة لك ولاتعتبرينى عدوه وانها بالفعل رحبت بي وسمحت لي بالتحدث معها
" بسم الله الرحمن الرحيم"
قدنظرت الى هذه الفتاة وعيونها تمتلاء بالدموع والحزن في قلبها لماذا هذه الفتاة حزينة انني لاادرى ولااعرف ما في داخلها وانها قليلة الكلام وانها فتاة غريبة ومحيرة لكن لست اري لها صديقة رغم ذلك حولت الاقتراب منها وتحدث معها لكنها تبتعد قلت لماذا هذه الفتاة تتصرف بهذه التصرفات الغريبة لكن كنت اراقبها من وراء الستار وقد نظرت لها مره اخره كان الحزن يزيد في عيونها وهذه الفتاة كانت مهمة لي وحولت مره اخره ان اتحدث معها وقد نجحت في هذه المحاولة قلت لها ارجوا ان تعتبرين صديقة لك ولاتعتبرينى عدوه وانها بالفعل رحبت بي وسمحت لي بالتحدث معها
وكان سؤالي لها
لماذا انت تفعلين هكذا
قالت لي اننى لااريد الحياة انها ليست لها معنا لي
قلت لها لماذا ؟
قالت لااحب الحياة ولكن اريد ان اموت نظرت لها بتعجب!
فقلت لها لاتقولى هذا الكلام ان الحياة جميلة وسوف تنظرين لها بسعادة وفرحه قالت لااستطيع وليس له وجودا في قلبي ان اكون سعيدة بعد ان رحلات اعزما عندي وتركتني في عذاب وحيرة بل انها استريحت ولكن تركتني ان اتعذب بها كل يوم ولااستطيع نسيانها بل يزيدالتفكير فيها دائما انها كانت الحنان والسعادة وكنت اشعر بالامان معها وكان قلبي لايعرف
الخوف ابدا0
وقلت لها من هذه التي رحلات عنك صمتت عن الكلام ومتلائت عيونها بدموع كثيرة
فقلت لها لاتقولى هذا الكلام ان الحياة جميلة وسوف تنظرين لها بسعادة وفرحه قالت لااستطيع وليس له وجودا في قلبي ان اكون سعيدة بعد ان رحلات اعزما عندي وتركتني في عذاب وحيرة بل انها استريحت ولكن تركتني ان اتعذب بها كل يوم ولااستطيع نسيانها بل يزيدالتفكير فيها دائما انها كانت الحنان والسعادة وكنت اشعر بالامان معها وكان قلبي لايعرف
الخوف ابدا0
وقلت لها من هذه التي رحلات عنك صمتت عن الكلام ومتلائت عيونها بدموع كثيرة
"قلت لها اهدئي ثم بعد ذلك تركتها"
احسست ان هذه الفتاة كانت تتحدث بالغاز غير مفهومه وكنت اريد ان اعرف
من هذه التي كانت حزينة عليها هذا الحزن الشديد تري من هذه الانسانة التي رحلات عنها
هل هي صديقة لها ام اختا؟
ان هذه الفتاة تحتاج الى احد يفهمها لكن لاتجد من يفهمها وهذا الذي احسست به من الفتاة من خللا حديثي معها لكن كان الحديث قصير بل سيظل الحديث معها مستمر حتى يكتمل واعرف ما في داخلها ان هذه الفتاة تشغل ذهني كثيرا وبعد مرور اسبوع من لقائنا تلقيت مكالمة تلفونية من الفتاة
.قالت اريد التحدث معك.
في الحقيقة كانت بنسب لي مفاجاة فقد رحبت بذلك قلت لها سوف انتظرك اليوم وجاءت الفتاة في الموعد ورحبت بها وجلسنا قلت لها تفضلي عصير الليمون انه مفيد له فوائد كثير حتى اخرجها من هذا الاضطراب
.قالت اريد ان اتكلم معك .
(قلت لها تفضلي وبعد دقيقة من الصمت بدات التحدث معي)
وقالت حولت ان اتغير ولكن فشلت في ذلك كان الحزن يسيطر في داخلي حولت كثيرا ان اتخلص من هذا الحزن لكن ليس من السهل التخلص منة لكنة من الواضح لايريد الحزن الابتعاد عنى في الحقيقة سبب الحزن هوفراق الوردة التي كانت لي كل شئ كما قلت لك سابقا كانت علاقتي بها جميلة
.قالت اريد ان اتكلم معك .
(قلت لها تفضلي وبعد دقيقة من الصمت بدات التحدث معي)
وقالت حولت ان اتغير ولكن فشلت في ذلك كان الحزن يسيطر في داخلي حولت كثيرا ان اتخلص من هذا الحزن لكن ليس من السهل التخلص منة لكنة من الواضح لايريد الحزن الابتعاد عنى في الحقيقة سبب الحزن هوفراق الوردة التي كانت لي كل شئ كما قلت لك سابقا كانت علاقتي بها جميلة
وحياتي معها كانت ممتلاء بالسعادة والفرحة وكان قلبي لايعرف الحزن اوالخوف كنت اشعر اننى اكثر فتاة تمتلاء بالسعادة وكنت انظر ان الحياة تضحك لي دائما والوردة كانت لاتفارقنى ابدا.
وكنت اتواجد معها في كل مكان تذهب اليه بل كانت صديقة لي ودائما اشعر بالحنان والامان مع الوردة
وكنت اتواجد معها في كل مكان تذهب اليه بل كانت صديقة لي ودائما اشعر بالحنان والامان مع الوردة
كنت استمع الى نصائحها لي ان هذه النصائح تفيدني كثيرا وهي كانت تفهمني وتسمعني بصدررحم وكنت لااعرف الخوف واتحدث معها بشجاعة كانت سعيد بذلك0
وحبي لها كان يزيد كل يوم كيف اوصف لك قلبها الرقيق وخوفها علي ان هذاالشعور لايوصف لكن نحس به
"هل تريدي ان تعرفي من هي "
"هل تريدي ان تعرفي من هي "
"قلت لها نعم مشتاقة ان اعرف من هي"
"انها امى التي اتحدث عنها"
"قلت لها لماذا تطلقي عليها الوردة"
قالت انه شئ بسيط مثلا انت تحبي ان تجملي بيتك بالورد حتى يكون فيه لمسه من الجمال انا كذلك اطلق على امي الوردة لانها تملاء البيت سعادة وامان كنت اناديها دائما واقول لها ياوردة في الحقيقة اننى سعيد بذلك لان علاقتنا ببعض تشبه علاقة اختان وليست مجرد علاقة ام وابنتها لانها عودتني على الصدق دائما.
"انها امى التي اتحدث عنها"
"قلت لها لماذا تطلقي عليها الوردة"
قالت انه شئ بسيط مثلا انت تحبي ان تجملي بيتك بالورد حتى يكون فيه لمسه من الجمال انا كذلك اطلق على امي الوردة لانها تملاء البيت سعادة وامان كنت اناديها دائما واقول لها ياوردة في الحقيقة اننى سعيد بذلك لان علاقتنا ببعض تشبه علاقة اختان وليست مجرد علاقة ام وابنتها لانها عودتني على الصدق دائما.
وكانت تهتم بؤمورى جيدا اننى في الحقيقة فخوره بذلك واعتبرها مثلي الاعلى والحياة معها جميلة ان الوردة بنسب لي هي الحنان الدافئ والكثير من الناس يندهشون من هذه العلاقة لكن ليست غريبة في نظري لكن البعض ينظروا انها شئ غريب بالعكس سبب علاقتي بالوردة هي نجاح لنا وسبب علاقتنا الناجحة هي الاحترام والتفاهم والصدق ان هذه الاشياء مهمه جدا خصوصا معاالام وابنتها 0
.كنت اقول لها انني احسد نفسي .
"قالت لماذا"
"قلت لها اننى لاارى ام مثلك ابدا"
"قالت ياابنتى"
لست ان الوحيدة بل في الكثير من الامهات علاقتهم مع بناتهن جيدة
لست ان الوحيدة بل في الكثير من الامهات علاقتهم مع بناتهن جيدة
قلت لها لست ارى مثلك ياوردة ولااصدق ابدا
سالت الفتاة لماذا لاتصدقى الوردة؟
قالت الفتاة انه شئ طبيعي انا لاارى مثل امى لانها في نظري ام مختلف تماما عن اى ام واى شخص يرى امه احسن ام في هذه الدنيا لكن انا لاارى مثلها ابدا قد تاخرت لابد ان اغادر الان قلت لها سوف انتظرك غدا لكي نكمل حديثنا عن الوردة قالت اجل سوف احدثك عن اشياء كثير عن الوردة الى اللقاء وبعد مغادرة الفتاة جلست في غرفة المكتب افكر في كلام الفتاة والحديث عن امها وتشبيهها بالوردة ياله من تشبيه جميل فتاة تطلق على امها الوردة انه شئ مفرح وكانت نظرات الفتاة وهي تتحدث عن امها كانت سعيدة بذلك وعيونها كانت تمتلاء بالسعادة وملامح وجهها يدل على الفرحة رغم انه كان يدل على صحيح ان الحزن كان يخفي في وجه هذه الفتاة اشياء جميلة وظهرت لي بوجه اخر التي كانت مختفية من الفتاة وفي هذا اليوم كانت في صورة فيها تفاؤل وسعادة احسست انها ليست هي الفتاة التي قبلتها من قبل حقا لاارى مثل هذه الفتاة
سوف انتظر الفتاة غدا لتكمل حديثها عن الوردة سوف انتظر موعدها معي وجاءت الفتاة في موعدها وكانت اكثر سعادة اليوم وستكملنا الحديث عن الوردة قالت انا والوردة شخصيه واحدة لان تفكيرنا متلائم ولكن هذا لايمنع ان يكون منا راى وان الوردة كانت تحاول تقنعني برايها وانا ايضا كنت احول ان اقنعها براى لكن في نهاية اقتنع برايها ودائما تغلبني في الراى
.سألت الفتاة وقلت لها .
هل كانت الوردة تفرض عليك رأى أنت غير مقتنع به ؟
"قالت الفتاة "
لاتفرض الوردة شيئا انا لاارغب فيه لاننى ارفض هذا الاسلوب وهي ايضا ترفض هذا الاسلوب وكانت الوردة تقول لي انااريد ان نتبادل الاراء وليس الفرض في الراى عليك وهو اهم شئ عندي الاقتناع بالراى لان هناك فرق بين ان تقتنعي وبين ان افرض عليك شئ انت غير مقتنع به وان هناك حرية عليك تقبلي او ترفض وهذه هي الحرية ولا تعتبري انى امك سوف افرض راى عليك اناعلي ان احاول اقنعك براى وانت كذلك حاولي ان تقنعيني برايك ولاتنسي اننا اصدقاء وهذا عهد بين ام وابنتها اكذلك نعم ياوردة لاانسي ابدا هذا العهد ياوردة واصبحت صلتي بها تزداد اكثرواكثر وفي نظري هي ام بمعني الكلمة التي تعطي مساحة من الحرية في الراى هذه هي الام التي تكدث حياتها من اجل ابنائها انني اعتبرها مثلي الاعلى
وكانت حياتها تسير دائما بالحب والوردة كانت تحب التفاؤل وتحب الضحك وضحكتها لاتفارقها ابدا رغم ذلك كانت تواجه صعوبت الحياة وتتحملها من اجلنا رغم انشغال الاب عنا وهذا ليس غريب وهو العدى في كل بيت والام هي التي تتحمل اعباء البيت باكمله تقوم بدور الام والاب في نفس الوقت لكن لابد ان يكون للاب دور في البيت ويشاركها في كل شئ ومن الواضح ان الام هي التي تدير كل الامور وحدها وهي تكون الضبط والحزم في نفس الوقت وان امى من هذا النوع اقصد الوردة انه مجهود عليها هذه هي الام المصرية التي دائما تتحمل على نفسها وتاقلمت على هذا الوضع
وكانت حياتها تسير دائما بالحب والوردة كانت تحب التفاؤل وتحب الضحك وضحكتها لاتفارقها ابدا رغم ذلك كانت تواجه صعوبت الحياة وتتحملها من اجلنا رغم انشغال الاب عنا وهذا ليس غريب وهو العدى في كل بيت والام هي التي تتحمل اعباء البيت باكمله تقوم بدور الام والاب في نفس الوقت لكن لابد ان يكون للاب دور في البيت ويشاركها في كل شئ ومن الواضح ان الام هي التي تدير كل الامور وحدها وهي تكون الضبط والحزم في نفس الوقت وان امى من هذا النوع اقصد الوردة انه مجهود عليها هذه هي الام المصرية التي دائما تتحمل على نفسها وتاقلمت على هذا الوضع
كمايقولون انها استسلامت للواقع ولكن الوردة كانت دائما تستخدم عقلها اكثر من عواطفها لانها تنظران ليس كل الامورنستخدم فيها عواطفنا وكانت تقول لي ان كل شئ له وقت العواطف لها وقت والعقل له وقت اذا استخدمنا عواطفنا في كل الامور سوف تكون نتائج سيئه واخطائها كثيرة وكنت كل يوم اتعلم منها اشياء كثيرة وحياتي معها فيها نوع من الارتياح وهي دائما كان تركيزها على لانني كنت ابنتها الوحيدة واهتمامها بي كان شيئا مهما وكانت حريصة للاستماع لي حتى لو كانت مشغولة تجعل لي وقت لنتكلم .
الحقيقة انها لاتقصر معي وانهاكانت حريصة علي العبادة وقراءت القران كانت تقول لي لو شعرتي بضيق اقرئى القران سوف تجدي براحه والصلاة ايضا تجعل قلبك في اطمئنان
.وتقول الوردة.
ان الاسرة التي تربي اولادها علي الدين تنشا زوريه صالحه ليعرفوا الفرق بين الصواب والخطاء وهذا لايمنع ان يمارسون نشاطات اخره مثل الرياضة وسماع الموسيقة والقراءة وان الاسرة لها دور كبير ولابد من الاسرة ان تعرف ما هي الاشياء التي يميلون اليها اولادهم ويشاركوهم فيها لانها مفيدة لهم وفي نفس الوقت تبعدهم عن الخطاء
"مثلا"
انا احب الموسيقة والقراءة وانت ياحبيبتي تحبين القراءة بل كانت الوردة تريد ان اتعلم وافهم واستفيد من خبرتها وكنت انا سعيدة بذلك والوردة كانت حريصة علي ان تربي في داخلي القيم والاخلاق والمبادء وانا عن نفسي احب ان اتعلم من الحياة والكثير من المعرفة كنت من النوع المشاغبة احب اعرف كل شئ حتى القراءة لما اقراء كتابا لااتركه حتى انتهي من قراءته كنت لاامل من القراءة وهذا الفضل يرجع الي الوردة التي ادخلاتني في عالم القراءة ونمت هذة الموهبة من الصغر واحببتني في القراءة وانا في الصغر كانت الوردة تقراء لي القصص كانت حريصة علي ذلك وكانت تشجعني علي القراءة لانها تحب ان تري تفكيري واسع وليس تفكير محدود لان في نظرها ان التفكير المحدود لا قيمه له ولا معني كانت هذه وجهة نظرها بل كانت تريد ان تخرج الطاقة التي في داخلى ارى هذا الدورهام وان الوردة اتقنت هذا الدور معي وهذا الشئ له قيمة بنسب لي وستفت الكثير من امي لانها لعبت دور هام في حياتي والوردة كان لها طبع خاص في حياتها وخصوصا في البيت تحب الاتزام والهدوء
انا احب الموسيقة والقراءة وانت ياحبيبتي تحبين القراءة بل كانت الوردة تريد ان اتعلم وافهم واستفيد من خبرتها وكنت انا سعيدة بذلك والوردة كانت حريصة علي ان تربي في داخلي القيم والاخلاق والمبادء وانا عن نفسي احب ان اتعلم من الحياة والكثير من المعرفة كنت من النوع المشاغبة احب اعرف كل شئ حتى القراءة لما اقراء كتابا لااتركه حتى انتهي من قراءته كنت لاامل من القراءة وهذا الفضل يرجع الي الوردة التي ادخلاتني في عالم القراءة ونمت هذة الموهبة من الصغر واحببتني في القراءة وانا في الصغر كانت الوردة تقراء لي القصص كانت حريصة علي ذلك وكانت تشجعني علي القراءة لانها تحب ان تري تفكيري واسع وليس تفكير محدود لان في نظرها ان التفكير المحدود لا قيمه له ولا معني كانت هذه وجهة نظرها بل كانت تريد ان تخرج الطاقة التي في داخلى ارى هذا الدورهام وان الوردة اتقنت هذا الدور معي وهذا الشئ له قيمة بنسب لي وستفت الكثير من امي لانها لعبت دور هام في حياتي والوردة كان لها طبع خاص في حياتها وخصوصا في البيت تحب الاتزام والهدوء
وفي يوم ما كنت في غرفتي بقرا كتابا ومتعمقة في القراءة وفجاه سمعت صوت الوردة وهى تبكي بشدة فجريت عليها وقلت لها ما بك ما بك
"قالت لاشئ"
"فقلت لها هل حدث شئ وانا لااعرف"
"فقالت لي وهي شديدة الغضب انني بخير"
فتركتها وذهبت الى غرفتي مره ثانيه وكنت قلقه عليها لانها كانت في حاله غير طبعيه حاولت ان اعرف ما الذي حدث معها لكن انكرت ومن هذه الحظه شعرت انها تخفي عني شئ لااعرفه فقلت لنفسي اتركها حتى تهداء لعل وعسي ان تقول لي شئ وبعد يومين تحدثت معها مره اخر قلت لها مابك اعرف انك تخفين شئ عني وانني مصره ان اعرف لاتتركيني في حيره ما الذي يجري قالت اسمعيني جيدا هذا الامر لايخصك انه يخصني انا0
"لماذا"
انني ابنتك ومن حقي ان اعرف
انني ابنتك ومن حقي ان اعرف
(قالت الوردة)
ليس من حقق ان تعرفي لماذا لا اعرف انك تهميني هل نسيتي عهدنا
فلما رايتها لا تجاوبني تركتها ومن هنا بدا الخلاف كنت لااتخيل في يوم ما ان نختلف
"هل تصدقي ذلك أنه شئ غريب ان نختلف"
"فقلت للفتاة"
انني مندهشة من ذلك بعد سماعي لك وحكايتك مع الوردة لااتصور ان تختلفوا فرايت الفتاة تنظر الي السماء وهى عيناها تسيل منها الدموع فنظرت لي بابتسامه وقالت انني نادمه علي ان تشاجرت معها لاننى اشعر بندم ولاانس هذا الموقف كانت تقول الوردة لي اريد ان تعتمدي علي نفسك وتتحملين المسؤليه حتى لا تحتجين الي احد وانا لا افهم هذا الكلام
كنت اشعر بضيق شديد كاد ان يخنقني فخرجت من المنزل وكنت امشي في الشوارع حتى الساعة السابعة مساءا وانا يداهبني التفكير واقول ما الذي تقصده الوردة وفي لحظه شعرت بالقلق علي الوردة فذهبت الي المنزل فسمعت صوت اخوتي وهم يبكون فتحت باب الشقة رايت امي منبطح علي الارض وتصرخ وتصرخ وهي تمسك راسها وتقول اه اه اه بصرخة شديدة
رأسي هتنفجر من الالام وانا انظر اليها فقلت لها ما بك يا حبيبتي كنت في حالة انهيار بعد ان رايتها في هذه الحالة المؤلمة واخذتها في احضانى فقالت الوردة خذ بيدي وذهبي بي الي الغرفة فاخذتها الي غرفتها وقالت اريد ان اشرب ماء وعت مسرعة بكوب الماء فرايتها تاخذ علاجا
"قلت لها ما هذا الذي تاخذيه"
"فنظرت لي وقالت انني مريضة"
"فنظرت لي وقالت انني مريضة"
"قلت لها ماذا انت مريضه من متي"
قالت من فطرة طويلة كانت صدمه لي وكنت لااصدق انها مريضه
قالت من فطرة طويلة كانت صدمه لي وكنت لااصدق انها مريضه
وسألت الوردة ماهو المرض قالت انه مرض السرطان ولما سمعت بمرضها كان علي لساني كلمة لا لا لا اصدق انت انت ياوردة
"وسألت الفتاة أين والدك؟"
قالت انه مسافرا انه يعمل مهندسا في ابو ظبي فكلمت ابي علي الهاتف وقلت له علي مرض امي وطلبت منه ان ياتي الينا بالفعل اتي ابي من السفر وراى كانت في حاله شديدة من التعب فاخذها ابي في احضانه وكان يبكي كالاطفال وقال لها سوف اخذك الي احسن الاطباء حتى لو كلفوني للسفر بك
فقال ابي لها سمحينى لا ابتعد عنك مره ثانيه ساظل بجوارك حتى تقومين بالف سلامه واطمئني ان البعض من الناس قد شفو من هذا المرض وانت كذلك باذن لله سوف تشفين قالت الوردة لا تقلق انني بخير انا راضيه والحمد لله انه اختبار من الله سبحانه وتعالي انه يختبر قوة صبري وانا صابرة والحمد لله كانت دائما تقول وهي في اشد التعب كلمة الحمد لله الحمد لله
فذهب ابي الي الطبيب مسرعا واتي به وبعد الكشف عليها فالطبيب قال لابي فالتذهب بها الي المستشفي لانها في حاله خطيرة فجلس ابي علي الكرسي لاينطق بكلمة اما انا دموعي لاتفارق خدي فقال الطبيب لابي تماسك انك شجاع فاتصل الطبيب بسيارة الاسعاف لتنقل الوردة الي المستشفي وذهبنا بها الي المستشفي وان كنت بجوارها دائما في الحقيقة كانت هي اكثر تفاؤلن منا اما اناكنت ضعيفة لما ارها في هذه الحالة .
فذهب ابي الي الطبيب مسرعا واتي به وبعد الكشف عليها فالطبيب قال لابي فالتذهب بها الي المستشفي لانها في حاله خطيرة فجلس ابي علي الكرسي لاينطق بكلمة اما انا دموعي لاتفارق خدي فقال الطبيب لابي تماسك انك شجاع فاتصل الطبيب بسيارة الاسعاف لتنقل الوردة الي المستشفي وذهبنا بها الي المستشفي وان كنت بجوارها دائما في الحقيقة كانت هي اكثر تفاؤلن منا اما اناكنت ضعيفة لما ارها في هذه الحالة .
حياتنا اصبحت عبارة عن جحيم ليس لها طعم ثم جاء موعد العملية والوردة دخلت غرفة العمليات وستغرقت وقت طويل حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات مبتسم
قال لنا الحمد لله قد نجحنا من التخلص من الورم بعد ان قال لنا الطبيب هذا الخبر سجد ابي شكرا لله كان عيد بنسب لنا والسعادة التي كنا فيها لا توصف وبعد فترة من تحسن الوردة سمح لها الطبيب بالخروج من المستشفي وظهرت الابتسامه علي الوردة وحضنتني وهي تبكي وانا ابكي، قلت لها لاتبكي يا حبيبتي وفرحة ابي بالوردة لا يستطيع الصيتره علي دموعه وذهبت الوردة الي المنزل بتفاؤل وسعادة بعد ان تركته وهي حزينة وعادت حياتها من جديد وابي قد اخذ قرارا الا يسافر مره اخره، اراد البقاء هنا واحب ان يكون معنا لكن الوردة حاولت معه ان يسافر مره اخره حتى لاتشعر انها السبب في بقاءه هنا لكن ابي قد اسر علي موقفه
فقال لها انني قد اخزت قرارا ولا اتراجع فيه وكان سعيد وهو معنا وبعد مرور سنه اصبح من رجال الاعمال كان طول الوقت خارج المنزل بسبب انشغاله بالاجتماعات والمقابلات الشخصية الهامة له اصبح تواجده معنا قليلا اما انا كنت اهتم بشئون الوردة وكنت اذهب معها الي الطبيب للمتابع كل شهرحتى لايعود المرض مره ثانيه وبعد خروجنا من عند الطبيب قالت اريد ان اذهب الي نادي الزهور ركبنا السيارة وذهبنا الي النادي وجلسنا وبعد قليل احضر النادل لنا العصير فقالت الوردة ما اروع هذا المكان انه يريح الاعصاب.
"قلت لها انه بالفعل مكان مريح"
قالت الوردة هذا المكان له ذكريات جميلة معي دائما اتى الي هنا لانه يفكرني بشبابي قلت لها ماذلت شبابا وجمالا
.قالت لاتجامليني يابنت.
وسألتها هل يفكرك هذا المكان باشياء اخر ؟
(قالت الوردة)
يفكرنى بي والدك لان هذاالمكان قد جامعنا صدفة وتعرفنا علي بعض وذهب ليطلبني للزواج من ابي ووافق ابي والحلم اصبح حقيقا وتزوجنا وكنا اسعد زوجين وبعد زواجنا بسنتين سافر ابوظبي لعمل مهندسا في احد الشركات لكي يحسن الدخل والذي كان يعجبني في ابيك طموحه هذا سبب حبي له وبعد استقرارة في ابوظبي طلب مني الذهاب اليه وذهبت له كان سعيد بوجودي معه فقال لي انه كان لايشعر بسعادة وانا بعيد عنه فقرران اسافر له وبعد مرور خمس سنوات اتيتي واملاءتي حياتنا بهجة وسرور كان ابيك سعيد بك
وكان يتفاءل بك وان جدك وجدتك كانوا دائما يطلبوا من ابيك ان ياتي ليروا حفيدتهم
وكان يتفاءل بك وان جدك وجدتك كانوا دائما يطلبوا من ابيك ان ياتي ليروا حفيدتهم
وبعدها ابيك طلب من الشركة اجازة ووافقت الشركة علي طب الاجازة وعدنا الي القاهرة لزيارة الاقارب والاحباب كانت الاجازة قصيرة لمدة اسبوعين وبعد انتهاء الاسبوعين سافرنا ابوظبي كانت الاجازة الوحيدة التي اخذنها لان الشركة كانت تكلفه بعددت اعمال لان اصحاب الشركة كانوا معجبين بنشاطه وزاد انشغاله في العمل ولا تتيح لنا الفرصة ان نسافر القاهرة وامضينا في ابوظبى لمدة سبع سنوات وبدات اشعر بملل وكنت اشتاق الي اهلي طلبت منه ان اذهب الي اهلي واستقر في القاهرة كان قرار صعب بنسب له فوافق علي ذلك رغم انه كان خائفا علي لانني كنت حامل في اخوتك التوام وسافرت الي القاهرة وكنت مقيمة عند جدتك حتى معاد الولادة وبعد الولادة بشهرين ذهبت الي بيتي لانني اجد فيه الراحة .
فنظرت الوردة في الساعة وقالت ياالهى انها الساعة الرابعة عصرا قد تاخرنا هيا بنا وذهبنا الي المنزل فقالت الوردة وهي في سرور سوف احضرلكم الطعام قلت لها سوف احضرة انا قالت لالا انا ارغب ان احضر الطعام بنفسي واحضرت الطعام علي المنضدة وجلسنا ناكل ونحن نتناول الطعام فقالت الوردة نسيت ان اقول لك اني مسافرا الي الا سكندرية لزيارة ابنت خالتي سمعت انها مريضة لكي اذهب للاطمئنان عليها اريد ان تهتمي بي والدك واخوتك الصغار ولااتاخر هما يومين وسافرت الوردة الي الاسكندرية وبعد وصولها اتصلت بنا للاطمئنان علي احوالنا قلت لها اننا بخير فقالت الوردة هل تردي شيئا قلت لها لا لكن اريد ان تعودي الينا انا لااعرف النوم وانت بعيد عني ضحكت الوردة وقالت سوف اتي بعد يومين سلام ياابنتي وبعد انتهاء المكالمة نظرت الي المنزل كنت اتظكرالوردة في كل ركن كان المنزل كايب ليس له طعم وهي بعيدة عنه وبعد يومين جاءت الوردة الي المنزل فجرين عليها واخذتها بلا حضان واخوتي الصغار كانوا اكثر سعادة
فقلت لها لااسمح لك ان تسافري مره ثانية كان المنزل كايبا وانت لست موجودة فيه كان هذا اليوم جميل وهي معنا واتي ابي واحضرمعه كبابا وقال هيا سوف اكل الكباب وجلسنامعه ونحن نتناول الطعام نظرت الي الوردة وابي وهما يضحكان كان في داخلي سعادة واكثر سعادتي هي الوردة لما ارها تضحك وبعد انتهئنا من الطعام قال ابي هل تريدون شئ سوف اذهب الي الشركة قالت الوردة لا هل تتاخر فقال ابي لن اتاخر سلام ياحبيبتي بعد ذهاب ابي الي الشركة رايت الوردة في حديقة المنزل وهي جالسه في وسط الزهور احضرت لها فنجان الشاي قلت لها ما هذا الانسجام كانت لاتسمعني ولاتشعر بوجودي معها وهي منسجما بعبد الحليم حافظ وتدندن معه بمزاج عالي .
"قلت لها نحن هنا نحن هنا"
"قالت منذ متي انت هنا قلت لها من دقيقه واحدة"
فقالت الوردة ان صوته رائع العندليب الاسمر وهو يغني يغني باحساس ياسلام ياعندليب قول كمان وكمان الله عليك فعلا انه ملك الرومانسية
"قلت لها نحن هنا نحن هنا"
"قالت منذ متي انت هنا قلت لها من دقيقه واحدة"
فقالت الوردة ان صوته رائع العندليب الاسمر وهو يغني يغني باحساس ياسلام ياعندليب قول كمان وكمان الله عليك فعلا انه ملك الرومانسية
قلت للوردة اتركك مع الرومانسية فقالت الي اين ذاهبة قلت لها اشتقت للقراءة ساذهب الي مكتبتي لقراءة كتاب من الكتب التي احبها انا ايضا وذهبت الي مكتبتي للقراءة فاخترت كتابااسمه اصداء السيرة الذاتية للمؤلف نجيب محفوظ معي معظم مؤلفاته لانني احب ان اقرا له لكن في بعض من المؤلفين اقرا لهم مثل احسان عبدالقدوس ويوسف ادريس وطه حسين والكثير من المؤلفين لكن نجيب محفوظ كان له اسلوب رائع في الكتابة وبعد ان استغرقت وقتا طويلا في القراءة انسا نفسي ولا اشعر بالوقت وسمعت الوردة وهي تنادي وتقول هيا العشاء هيا العشاء فخرجت من غرفة المكتب فقال ابي اين اختفيتي قلت له كنت مع اصدقائي فقال ابي نعم نسيت ان الكتب أصدقائك
ونحن علي العشاء الوردة قالت لي ابي اوصيت علي الجاتوة والتورته لان غدا حفل عيد الميلاد قال نعم اوصيت علي كل شئ فقلت لي اخوتي سوف تحتفلون بعيد ميلادكم واخوتي الصغار لاينامون حتى الصباح انهم اطفال اشقياء وكانت الوردة تزين المنزل وانا نائمة لانني احب النوم فدخلت الوردة غرفتي وقالت بصوتها الكروان هيا هيا استيقظي من النوم كانت لاتتركني حتى استيقظ واستيقظت من النوم وذهبت معها لتزين باقي المنزل واخوتي كانوا يستعدون لعيد الميلاد وهم يتزينون بالملابس الجميلة وجاءت الاقارب والاحباب بالهداية ووضعنا الجاتوة والتورتة علي المنضد وحتفلنا بعيد الميلاد واطفانا الشموع واكلنا الجاتوة واناكنت لااقاوم الجاتوة وبعد انتهاء عيدالميلاد ذهبوا اخوتي الي غرفتهم وهم يحملون العديد من الهداية فذهبت الي الوردة قلت لها اريد قطعة من الجاتوة يا وردة ياحبيبتى قالت لا انت اكلتي كثيرا من الجاتوة في الحقيقة كان متبقي من الجاتوة قطعتين فاكلتهم انا ايضا كنت لااقام حظ سعيد ياابنتي وبعد ان سمعت هذا الكلام ضحكت قلت لها اصبحتي زميلا معي في الجاتوة فقالت نعم في كل شئ كان هذا الموقف جميلا مع الوردة ودائما اتذكرهذاالموقف انه اصبح من ضمن الذكريات لكن السعادة لاتدوم دائما .
كان موعدنا مع الطبيب يوم الخميس وجاءموعد الطبيب وذهبنا اليه وبعدالفحوصات الطبية قال الطبيب لنا ان المرض قد عاد مره اخرة كنا في حاله من الذهول بعد ان سمعنا هذا الخبرالسيئ قلت للطبيب انك مخطئ لا يمكن ان يكون الورم قد عاده مره اخرة لا اصدق اما الوردة كانت لا تنطق بكلمة واحدة كانت صدمه لها ولي ثم عدنا الي المنزل ونحن في صمت كان ابي ينتظرنا قال لماذا تاخرت عند الطبيب نظرا الينا قال مابكم الوردة تركتنا وذهبت الي غرفتها فسالني ابي ماالذي حدث كنت عاجزة عن الكلام فقال ابي ماالامر قلت له المرض قد عاد لها مره ثانيه ياابي ونهرت في البكاء ابي كان لايصدق ايضا فذهب ابي الي الطبيب وقال له هذا الخبر الذي سمعته صحيح ام خطاء الطبيب قال لي ابي اهداء هذا امر الله سبحانه وتعالي فخرج من عند الطبيب ثم عاد الي المنزل وجلس في الحديقة لساعات طويلة كان كل واحد منا من ناحية انا في غرفتي والورد في غرفتها لا تريد ان تري احد واخوتي كانوا صغار لايفهمون شئ .
كنت افكر ما الذي يحدث بعد ذلك الوردة تضيع مني وانا عاجزة ان افعل شئ لها كنت احاول ان اتكلم معها حتى اخرجها من هذه الحالة لكن الوردة كانت لاتريد ان تتكلم مع احد وابي كان دائما يحاول معها ان تخرج او تجلس معنا كانت ترفض وابي لما رائها في هذه الحالة قلق عليها فذهب بها الي المستشفي لكن الاطباء عجزو في ذلك وهي كانت لا تستجيب للعلاج فعاد بها كان شكل الوردة قد تغير شعرها الحرير الذي كان يرفرف اصبح يتصاقت ووجهها الذي كان فيه نور اصبح مطفئ والابتسامة التي كانت لاتفارق الوردة تحولت هذه الابتسامة الي حزن الوردة كانت تنتظر موعد موتها وجدتي لاتتحمل ان تري ابنتها في هذه الحالة كانت تدعي ان تموت قبلها وستجاب الله دعوتها وماتت جدتي والوردة عرفت بموتها قالت الوردة ان دوري قادم قلت لها لالالايا وردة سوف تكوني بخير ان شاء الله ودموعي لاتتوقف المرض قد تمكن منها وشفائها اصبح ضعيف لا فائدة الموت قادم الموت قادم ...
كنت انظراليها وهي تموت الموت البطيء وانا لست قادرة ان افعل لها شئ حاولت كثيرا لكن عجزت وبعد ثلاثة شهور من العزاب والالام التي عاشتها الوردة في هذه الشهور رحلة الوردة ولم تعدوالموت قد حرمني منها اليوم الذي رحلة فيه كان يوم الجمعة وفي هذا اليوم كنت جالسا معها في غرفتها ونحن نتكلم ونضحك ونتظكر المواقف الجميلة وبعد ساعة شعرت الوردة بالام فصرخت صرخة واحدة وسمع ابي صرختها فجاء مسرعا
"فسالني ابي ماالذي حدث"
(قلت له لااعرف بعد هذه الصرخة لاتنطق)
فذهب ابي الي الطبيب واتي به مسرعا وبعد الكشف عليها فقال الطبيب لي ابي انها توفيت وبعدان سمعت ما قاله الطبيب سرت كالمجنونة فجريت علي غرفتها ونظرت لها وهي علي الفراش جثة هامدة فامسكت يديها وقلت لها لاتموتي يا وردة لا تتركينى هيا يا وردة استيقظي سوف احضرلك الفطار في الحديقة هيا يا امي استيقظي فامسك ابي بي وقال انها ماتت ياابنتي فصرخت في وجهه وقلت له لا تقول انها ماتت هي نائمة وانا في غرفتها سمعت صوت بكاء فخرجت من الغرفة رايت اقاربى يرتدون الملابس السوداء قلت لهم لااريد ان اسمع صوت بكائكم فقالت خالتي انها قد ماتت قلت لالالالا الوردة لاتموت انها نائمة ولما اسمعهم وهم يقولون انها ماتت كنت اكسر اى شئ امامي واصرخ واصرخ واقول الوردة لاتموت لاتموت الوردة سوف تستيقظ الان
كنت أنظر اليهم ولا اصدق كانت صدمه بنسب لي ثم رايت الكفن امامى ذهبت اليها وجلست بجوارها قلت لهم لاتاخذوها لاتاخذوها واصرخ عليها واخوتي كانوا يبكون عليها حاولوا ان ياخذوها مني فابي امسك بي وقال لي وهو يبكي هذا امر الله يا ابنتي اتركي يدها كانت يدي تضم يديها نزعوا يدي من يديها واخذوها وبعد انتهائهم من الغسل وارتددت الكفن اصبحت الوردة جثه هامدة لاتتحرك ولاتنطق ذهبنا بها الي المقبرة المقبرة التي كنت لااذهب اليها من قبل.
ذهبت اليها ومعي الوردة جثة هامدة ووقفت امام القبر وانا انظر الي الوردة وهم يردمون عليها التراب والشيخ يقرا القران امام قبرها وبعد ان انتهين من مراسم الدفن عدنا الي المنزل وكنا في حالة من الحزن والمنزل كان ملئ باناس وكنت انظر اليهم وهم يردون الملابس السوداء علي يميني سواد وعلي شمالي سواد، حتى انا كنت ارتدي الون الاسود كان هذا المنظر يتعب نفسيتى لما ارى اقاربي يبكون بحرقة عليها كانت الوردة محبوبة من الجميع هذه الانسانة تركت ذكرة جميلة معهم ومعي انا خصوصا
قلت لنفسي كل شئ قد انتهي لاانطق كلمة الوردة مره ثانية ولا اراها اه اه اه ياوردة تركتيني وحيدة.
"قلت لالا الوردة لا تموت "
وبعد شهر من وفات الوردة كانت حالتي سيئ وتعبت كثيرا بعد فراقها كنت دائما في غرفتى لا اخرج منها ولا اريد ان اكلم احد كنت دائما انظرالي الحديقة واتذكرالوردة وهي جالسة في الحديقة دائما اراها امامي واتخيلها وهي معي في غرفتي وهي تتكلم معي وصوتها في اذني لااصدق انها قد ماتت ولااراها مره ثانية اصبحت الوردة ذكره نتذكرها في الماضي فرقها كان يعذبني ولا اتخيل انها سوف تتركني كانت هي الامان والحنان لي
لكن الوردة اخذت كل شئ معها بعد وفتها لااشعر بامان من اي احد ولااصدق احد كانت حياتي هي الوردة تحولت حياتي الي احزان حولت الانتحار كثيرا لكن فشلت في ذلك كان عقلي يقول لماذ انت علي قيد الحياة والوردة تركتك هيا اذهبي اليها لكي تكوني معها كان عقلي يتصورذلك كانت حالتي تسوء لكن عقلي يقول انها معي كنت اتخيلها امامي واتكلم معها واقول لها ذهبتي الي اين قد تاخرتي ياوردة انني جائعا اريد ان اكل من يدك هي نذهب الي المطبخ لنحضر الطعام فدخل ابي علي وقال ما الذي تفعليه
قلت له انني اكلم الوردة انها سوف تحضر لنا الطعام0
هل تسمع صوتها وهي تنادي تقول هيا العشاء هيا العشاء انني اسمعها هيا يا ابي انها تنتظرنا
قال ابي انك تكلمين الصورة انها قد ماتت اريد ان تعرفي ذلك انها قد ماتت استغفرى ودعولها بالمغفرة والرحمة وان يدخلها الجنة هذا الذي ينفعها
"هل تعرفي انك تعذبيها"
.قلت له انا لا اعذب الوردة انني اكلمها.
.قال ابي انها تحس بك.
أن روحها حولينا وهذه الروح معك ومعنا ياابنتي ان امك تعيش في قلوبنا ولااحد ينساها ابدا وخصوصا انا حياتي معها لاانساها وهي كانت كل شئ لي حرام عليك تعذبيني وتعذبي نفسك وهي ايضا تتعذب اقرئي لها الفاتحة وادعي لها انها قد تفرح لو احد منا دعا لها تكون سعيدة وهذا الدعاء يصل لها
ياابنتي اريد ان اقول لك شئ ان هذا امر الله لابد ان تفهمي ذلك وانت لان مكانها انت الوردة قلت له انا ليس مثل الوردة
قال انا ملامح وجهك مثلها وضحكتك مثلها ايضا
قلت له ضحكتي انا مثلها لا لااري مثل ضحكت الوردة ياابي انا اختلف تماما عنها حتى ضحكتي مختلفة انني نسيت الضحك ياابي نسيت الضحك
هل اضحك مره ثانية؟ لااعتقد ان اضحك بعد رحيل الوردة
الوردة كانت كل حياتي ياابي انني تعلقت بها كيف اعيش في هذا المنزل وهي غير موجودة فيه انني قد تعوت علي اشياء معها تعوت ان استيقظ من النوم علي صوتها وارى ابتسامتها الجميلة وتعوت علي ان تختار لي ملابسي وان افطر معها واتكلم معها كانت هي تحس بي من الذي يحس بي
.كيف اتحمل حياتي بدونها كيف.
اعرف انني قد كبرت وسوف ادخل الجامعة ولابد ان اعتمد علي نفسي لكن البنت تحتاج الي لاحد يفهمها والوردة هي التي كانت تفهمني كنت دائما اشعر انني طفلة أمامها
.قال ابي وانا لاافهمك.
قلت له لااقصد يا ابي ان الام تفهم بابنتها لكن الاب احيانا لايفهم ابنته لان البنت تاخذ راحتها مع امها مثل الولد يحب ان يتكلم مع ابيه اما البنت ياابي تميل الي امها كثر من الاب انها مسالة تعود ياابي قول لي اتكلم مع من قال ابي تكلمي مع خالتك او مع اصدقائك او مع بنت عمتك قلت له لااريد ان اتكلم معهم لانهم لايفهموا ما الذي افكر فيه لااحد يفهمني غير الوردة لاتحاول ان تقنعني ياابي .
.كيف اتحمل ياابي كيف اتحمل هذا.
"قال ابي"
يا ابنتي ان الجامعة قد تشغلك وان الله سبحانه وتعالي اعطانا نعمة النسيان وهذا فضل من الله وليس انت الوحيدة التي تفتقد امها ان في الكثير افتقدوا امهاتهم والحياة قد شغلتهم ولايستسلمون للحزن هذه سنة الحياة حاول ابي ان يقنعني لكن راي لافائدة مني لان كنت مصرة علي رايى ان الوردة لاتموت فقال لي احب ان اقول لك شئ لاتنسى انك مسؤلة لان من اب واخوة لابد ان تهتمي بشؤننا ثم تركني وبقيت انا في غرفتي التي لااخرج منها اصبحت مغلقة علي نفسي كثيرا ولا اجلس مع احد كنت اغضب كثيرا ولا اتحمل احد امامي الشئ الوحيد الذي كان يخرجني من الغرفة اخوتي الصغار لان الوردة قد اوصتنى عليهم وان اهتم بشؤنهم ان اخوتي كانوا مرتبطين بها دائما كانوا يقولون هي كانت تحضر لنا الكعك والجلي من الذي بحضر لنا الكعك والجلي ان كلامهم هذا قد المني كثيرا .
قد عاهته نفسي ان انفذ وصية الوردة واهتم بهم وفي يوم كانوا اخوتي الصغار يشاهدون التلفاز واتيت لهم بالكعك والجلي كانت مفاجاة لهم انهم فرحوا بذلك كنت امامهم اظهر ابتسامتي واخفي حزني حتى لا يشعروا بشئ كانوا يقولون لي انت امنا وانت سوف تذهبي بنا الي المدرسة غدا نظرت لهم بابتسامة وقلت لهم اجل سوف اذهب معكم الي المدرسة هيا اذهبوا الي غرفتكم لتنامون سوف تستيقظون مبكرا وذهبوا الي غرفتهم وانا ايضا ذهبت الي غرفتي ونظرت الي صورة الوردة وقلت لها اصبحت مسؤلة عنهم انهم يقولون اني امهم ليس لهم ام سواكي تصبحين علي خير يا وردة وانا علي الفراش كان بجواري فستان الوردة فاخذت الفستان في احضاني وتخيلت ان الوردة هي التي تحضنني .
وستغرقت في نوم وفستان الوردة في احضاني قد اعتمت ان استيقز بمفردي لكن كنت مستغرقة في النوم فدخل ابي غرفتي سمعت صوت ابي وهو يقول هيا استيقظي قد تخيلت صوت الوردة وانا اقول انني استيقظت يا وردة من النوم فرايت ابي امامي فقال هيا سوف تتاخرون اجهزي بسرعة هيا فناد ابي علي المربية فقال لها الاولاد استيقظوا من النوم نعم ياسيدى اذهبي اليهم وقولي لهم هيا اسرعوا حاضر ياسيدي ثم نظري لي وقال سوف نتناول الافطار في الحديقةهيا اسرعي خرج من الغرفة وكانت نظرات ابي لي غريبة فذهبت الي اخوتي قلت لهم انتم جاهزون قالوا نعم جاهزون كانوا سعداء ثم بعد ذلك ذهبنا الي ابي في الحديقة وتناولنا الافطار مع ابي كان ابي يتكلم مع اخوتي ويا تجهلني فنادة علي المربية وقال لها اذهبي بهم الي المدرسة وانت المسؤلة عنهم فقلت له انا سوف اذهب معهم الي المدرسة فقال لا المربية هي التي تذهب معهم فاخوتي قالوا نحن نريد اختنا تذهب معنا فقال ابي لي اخوتي ان اختكم اول يوم لها في الجامعة قلت له انا لااذهب اليوم قد وعت اخوتي ان اذهب معهم الي المدرسة فقال موافقا لكن المربية هي التي تذهب بهم وهي سوف تكون مسؤلة عنهم .
(قلت له انا المسؤلة عنهم وليس المربية)
قال انت سوف تذهبين الي الجامعة كل يوم والمحاضرات التي سوف تحضريه كلية الهندسة ليست سهلة وفيها محاضرات عملي قولي لي اين الوقت ياابنتي اذهبي بهم الي المدرسة، والمربية بعد ذلك هي التي تتوله شئونهم وانت غدا تذهبي الي الجامعة وتنتظمي هل تفهمين هيا اذهبوا مع اختكم
وذهبت واخذت اخوتي معي وانا اموت من الغيظ وكنت اكلم نفسي طول الطريق واقول انا المسئولة عنهم وليس المربية واخوتي قالوا لي ما بك قلت لهم لاشيا هيا وصلنا الي المدرسة كانت فرحه لهم انهم ذاهبين الي المدرسة قلت لهم انتبهوا علي انفسكم لا تقلقي علينا سلام ودخلوا المدرسة وعلي وجههم الابتسامة كنت انظر حولي اري الاطفال يذهبون الي المدرسة وهم مبتسمين كانة عيد لهم حقا ان الاطفال يفرحون باى شيئا حتى لو كان بسيط كانت الوردة تحب الاطفال تحب تنظر اليهم وهم مبتسمون وقلت لي نفسي هيا اذهبي الي المنزل وذهبت الي المنزل وانا ذاهبة الي غرفتي سمعت صوت ابي وهو يتكلم في الهاتف من غرفت المكتب مع احد الموظفين وهو يقول لا اتي الشركة اليوم وبعد انتهاء المكالمة ذهبت الي ابي وقلت له لماذا لاتذهب الي الشركة
"قال ابي"
هل تريدي ان تعرفي لماذا انا لا اذهب الي الشركة؟
.قلت له اجل اريد ان اعرف.
.قال انت .
(قلت له لماذا؟)
فقال اريد ان اتحدث معك قلت له تفضل فقال في الحقيقة انني قلق عليك واحوالك لا تعجبني وخصوصا بعد ان رايت فستان امك وهو في احضانك ان لاافهم لماذا انت تفعلي هكذا يا ابنتي انني خائف عليك وحالتك تسوء كل يوم لابد ان تذهبي الي طبيب نفسي قلت له انا لست مجنونا يا ابي انت لا تعرف الوردة كانت بنسب لي كل شيء الوردة لا تموت يا ابي هي كانت كل حياتي
قال ابي انا لا اقول انك مجنونا وهل الذين يذهبون الي الطبيب النفسي مجانين لا يا ابنتي ان الانسان ساعات يحتاج ان يذهب الي الطبيب النفسي ليتعالج من حالت الا كتائب وانا اري ان انت تحتاجين الي طبيب نفسي لان موت الوردة قد سبب لك صدمة وان عقلك الباطن يرفض موتها وانت مصرة انها لا تموت قول لي اين هي الان هل هي في غرفتها ام في الحديقة قلت له الوردة لا تموت ولا اسمح لاحد ان يقول امامي ان الوردة ماتت وانا لا اذهب الي الطبيب النفسي انا لست مجنونا المجنون هو الذي يذهب الي الطبيب النفسي انت لا تحبني اعرف ذلك الوردة معي يا ابي صدقني رايتها في منامي وهي تكلمني وتضحك لي انها لا تموت لا تموت اشعر انها معي دائما يا ابي ...
.فقال ابي اهدئي يا ابنتي.
قلت له انني تعوت ان اسمع صوتها وتعوت ايضا ان اراها امامي الحياة ليس لها طعم من دونها
"قال ابي لي انا فقت امي ولا افعل مثلك يا ابنتي"
"قلت له امي غير أي ام"
ثم تركته وذهبت الي غرفتي ونظرت الي صورة الوردة وقلت لها سمعتي ابي كان يريد ان يذهب بي الي الطبيب النفسي لان في نظره انا لست طبعيه هولا يفهم شئ انت تعشين في داخلي تكلمي يا وردة اريد ان اسمع صوتك يا وردة انا اعرف انك توافقيني يا الهي نسيت ان اقول لك ابي كان يريد المربية تذهب باخوتي الي المدرسة فقلت له لا انا سوف اذهب معهم حتى اخوتي كانوا يردون ان اذهب معهم الي المدرسة فوافق ابي وقال لي هذا اليوم فقط اما بعد ذلك المربية سوف تتوله بشئون اخوتك ثم اخذت اخوتي الي المدرسة وانا كنت سعيدة بذلك يا وردة وانا الان في كلية الهندسة اعرف انك منزعجة لان انا لا اذهب اليوم الي الجامعة لان قد وعت اخوتي يا وردة قد تاخرت يا وردة علي اخوتي سوف اذهب اليهم
وذهبت الي المدرسة وكنت انتظرهم حتى خرجوا من المدرسة ثم عدنا الي المنزل وقلت لهم ماذا اخذت اليوم قالوا اخذنا اليوم لغة عربية واخذنا رسم انا واخي رسمنا تفاح وبرتقال واخي يا اختي قد رسما طماطم والمعلمة قالت له انا قلت لك ارسم تفاحة فقال لها انها تفاحة وهي تقول له هذه طماطم وهو مصر انها تفاحة، فقالت له انت تفكر في الطعام فقلت له وانت لا تعرف التفاح من الطماطم فقال وهو يضحك لا اانني اعرف لكن كنت اضحك عليها فضحكت انا ايضا معهم كنت اول مره اضحك بعد ان نسيت الضحك فقلت لهم اذهبوا الي غرفتكم وخلعوا ملابس المدرسة ولا ترمون حاجتكم فقالوا لا نرمي شيا لا تقلقي وقالوا للمربية احملي حقائبنا هيا وانا كنت اضحك علي طريقتهم معها فذهبت المربية معهم انهم اشقياء وانا كنت اضحك عليهم ولا اتوقف من الضحك كنت لا اشعر بوجود ابي فنظرت له رايته يضحك هو ايضا علي اخوتي فجلس ابي بجواري واخذني في احضانة وقال لي اريد ان اراكى دائما تضحكين .
ابي كان يحاول الا قتراب مني لكن انا كنت ابتعد عنة لكن هو كان يريد ان اتحدث معه وانا كنت دائما ارفض التحدث معه هو كان يحاول ان يعوضني عن امي لكن هذا ليس ذنبي اب كان منشغل عنا ودائما مسافرا ومن فترة لفترة نراه والوردة كانت كل حياتنا لكن ابي كان غريب بنسب لي انا اعرف ان هذا صعب علي الاب لكن احتاج الي وقت حتى اتعود علية ولا تنسي ان الوردة كانت صديقة لي مره علي وفاتها سابعة سنوات والوردة تعيش في داخلي والوردة لا تموت بنسب لي هذه هي حكايتي مع "الوردة"
تمت بحمد الله
تأليف
وفاء محمد محمود
في صباح السبت 24\10\2009

إرسال تعليق