فرغت الضجة و انتهت حفلات الرقص الوطنى و التهليل و نضج لحم الأعداء على نار الحقد و الغل الأعمى و انتهى كل شىء بمصر إلى رئيس واحد شئنا أم أبينا آلت إليه مقاليد الحكم فماذا بعد؟!!!!!!!!!!!!!
هل ستستمر حالة الهذيان الجماعى و التخبط الذى نعيشه إلى يوم الدين؟
هل نحتاج حقا إلى عصا و جزرة حتى نفيق؟
لقد مات منا الآلاف و جرح الأكثر و هتكت أعراض و دمرت أسر و شوهت سمعات من أجل أن نقول للعالم أجمع أننا نلنا حريتنا و لكن ماذا بعد؟
عبر ثلاث سنوات من الترنح و الهذيان و افتقاد المصداقية و الثقة بكل شىء هل مازلنا لم نكتف بهذا الغباء الهستيرى؟
مقالى ليس لعرض حلول إنما للطرق على أبواب الضمير المصرى بداخلنا الذى مازال عليه الأمل و ليس على الوعود البراقة و الرقص التكتيكى
لن يصلح أحوالنا رئيس و لا جيش و لا جماعة بل التغيير منا نحن
لا تقنعوا الأطفال أن السيسى ملاك و أن مرسى ابليس
كلنا بشر يصيب و يخطىء
لكن أقسمت عليكم كلكم ماذا بعد؟
ستسالوننى لم التفلسف أخبرنا أنت
سأرد بكلمة واحدة
ماذا بعد هو مصر فقط
أرجو أن تستوعبوا الاجابة
يا أمة ما زالت تعيش بعصر ماذا لو؟؟!!!!
إرسال تعليق