لتكن طبخة كما تزعمون فهل من بدائل افضل ؟ يقولون طبخة الانتخابات , ويدعون على من سيحكم مصر بالهلاك ، هل يريدون اصلاح بلدهم أم تأزيمه . فهل أنسيتم طبخة الاخوان ,ام تظلون تلمزون :" السيسي سيعيد نظام حكم مبارك ."
وأقول لهم باعتباري عربي ومسلم ولا يهمني سوى استقرار وأمن ورخاء مصر ومصر لكل المصريين : وكما يقال .. انتظر واحكم .. والسيسي ليس غبيَّاً ليكرر حكم مبارك ويعلم أن ثورة 25 يناير لماذا قامت ... ومع احترامي لرأيك , فوضع مصر بعهد مبارك مع ما فيه مما قيل من فساد وقمع أمني ، كان افضل أمنيا واقتصاديا واجتماعيا ومكانة دولية افضل مليون مرة من الوضع الذي جاء بعده .
وباعتقادي أن الانتخابات البرلمانية بعد ثورة 25 يناير لو تأخرت لعدة أشهر إضافية حتى تخلو الميادين وينصرف كل مواطن مصري ومواطنه لمجال عمله لما قفز الانتهازيون واختطفوا الانتخابات وأصبحوا يريدون من بقية الشعب أن يعتبرونهم هم الأكثرية التي تحكم (الاخوان) حتى بعد حل البرلمان "مجلس الشعب" .
فالشباب الذي قاموا بالثورة كانوا يملؤون الميادين ، والتنظيم الإخواني كان جاهزا للانقضاض على الحكم فاختطف الانتخابات والجروح لم تندمل ، وهذا سبب الفشل , عندها أدرك شباب الثورة أنهم لم يقطفوا ثمار الثورة و لم يجدوا بلح الشام ولا عنب اليمن , وبعهد مرسي اختل الأمن وازدادت الاختطافات .
وكان من أسهموا بذلك هم من عمدوا لإخراج المجرمين والارهابيين والبلطجية من السجون واستبقوهم ليكووا درعا لهم ،والرئيس المعزول محمد مرسي ضحية "جماعته " لوكان حرر نفسه من تبعية الإخوان وكان بالفعل رئيسا لكل المصريين ليس لجماعته الذين قيّدوه عند ترشيحه بتنفيذ أحلامهم لما كان مرتبكاً يصدر قررات ويلغيها ، يشتم في إيران بمؤتمر عدم الانحياز ويدينها لتعاونها مع بشار الأسد .
وبعد أقل من ثلاثة أشهر يزور وفد إيراني برئاسة نجاد وما رافقها من تذمر من شيوخ مصر ، ومن جانب يدعوا لاجتماع وينادي فيه بالجهاد في حين يستقبل نجاد رئيس ايران السابق ورئيس دولة اقسمت على بقاء بشار ونظامه فهذه التناقضات مع تناقضاته في الداخل ، جعلت حموعا من الشعب تضج وتتدرج إلى 30 يونية 2012، حين وصل الوضع الأمني مداه في الانحدار .
وكان الرئيس السابق مرسي قال في أول خطاب له للشعب بعد أدائه القسم :بما معناه " إذا أخطأت فقوموني ".. وكان اعلانه الدستوري غير القابل للنقض , وتلاه مشروعه المحال لمجلس الشورى بخفض سن القضاة الى 60 عاما ، وهجوم الاخوان على دار القضاء ، ومدينة الاعلام , ومؤامرة تسميم وجبات جامعة الأزهر ، للفشل في فرض مرشح الاخوان لادارة جامعة الأزهر لتشويه ادارة الجامعة ..وخطف الجنود ليستعيدهم ومن معه بطائرة خاصة ليقزم الجيش وقيادته ومن خطفوهم ممن اطلقوا من السجون ؟
لقد نكبه مكتب الارشاد وكانوا لا يعدونه رئيسا علىهم وعلى مكتب الارشاد بل كانوا يعدونه مجرد تابع لمرشدهم ، فأصابوه بالوهن والتردد ، فالتلفتوا للمستقبل .
ومع هذا .. نسأل الله أن ينصرف الجميع لما يهمهم وأسرهم وبلدهم وأمام الحكم الجديد 4 سنوات ,و مصر لا تحتمل ثورة ثالثة ، والأخطاء لا تعالج بأخطاء .. و
ومن الحكمة أن تقدم مصلحة الوطن في هذه المرحلة ... فانتظروا لعل القادم أفضل..وأن تطوى مرحلة من اصعب المراحل التي عاشتها مصر خلال 3 سنوات .. لا التباكي على من ذهب ، ولا إطراء لمن قدِم وقد قالها السيسي في خطاباته وحملته الانتخابية لابد من شحذ الهمم ولم يمنِ أحداً بالمن والسلوى بل دعاهم للعمل والانتاج وأكد عدم تهاونه من يلجأ للارهاب ..
أتمنى طي صفحات وفتح صفحة جديدة وعلى الرئيس المنتخب أن يبادر لإصلاح الأنفس وقيادة حوار وطني شامل لا يستثني فيه إلا من تلطخت أيديهم بدماء الشعب وأدينوا في ذلك وحكم عليهم أو لا زالت قضاياهم معروضة على القضاء ولم تصدر عليهم أحكاماً ، وأن يطلق سراح مسجوني الرأي ومن ضبطوا في مظاهرات طلابية ولم يرتكبوا أعمالا جنائية أو من صدرت بحقهم أحكاما قضائية ويتحملون الحق الخاص ، وللرئيس بموجب الدستور حق اصدار العفو العام وفقا لضوابطه القانونية .. كي يؤسس لبناء الثقة وينصرف الجميع كل رجل وامرأة إلى مجال عمله .

إرسال تعليق