مقال كتبته واعلم ان كثيرا من اصدقائى الذين يؤيدون فكر معين سيختلفون معى
جريمة حمدين صباحى
اعلن حمدين صباحى المرشح السابق للانتخابات الرئاسية ترشحه منذ شهر تقريبا
ومن تلك اللحظة بدا الحديث عن ترشحه فى الاعلام كالسهام التى تطلق فى الحرب
وبدا الاعلام فى التشويه وعن تجرأه للترشح ووصف احد الاعلاميين ترشحه بالجريمة
وكأن حمدين قد فعل شيئا محرما وكان لابد ان يفعله على الاطلاق
وانطلق الاعلام الامنى فى مصر لتشويه صورته والحديث عن زيادة ثرواته
والعجيب ان لم يستطع احد اثبات شئ من ذلك كله من صنيع الاعلام المخابراتى الذى
اصبح يسير فى مصر بعد 30 يونيو
وكلنا نعلم ان من يمتلك شيئا يدين صباحى يتقدم للنيابة العامة او الكسب المشروع
واذا كان فعلا مدانا سيتم محاكمته امام القضاء اما الكلام فى الاعلام والحديث عن
تضخم ثرواته بدون دليل هو من المفترض ان يحاسب عليه كل اعلامى
وتحدث احد الاعلاميين عن ترشح صباحى بالجريمة
اى جريمة ارتكبها صباحى ؟
هل الجريمة انه استخدم حقه فى الترشح ؟
هل الجريمة انه سيجعل الانتخابات المقبلة لها شكل وديمقراطية بدلا من عودة انتخابات اشبه بانتخابات مبارك ؟
هل الجريمة انه سيترشح امام المرشح العسكرى الذى يمهد له الاعلام الطريق لكى
يتولى الامر ويعتلى قمة السلطة بدون انتخابات ؟
كنت انتظر مزيدا من الحرية التى افتقدناها قبل ذلك بعد 30 يونيو
بعد ان تخلصنا من سياسة التكفير التى كانت تتنهجها جماعة الاخوان بطبيعة فكرها القطبى
دخلنا فى سياسة التخوين للنظام الحالى من يستخدم حقه يكون عميلا وخائنا لتجرأه على الترشح
اشعر باننا عدنا لنظام الاقطاع وان مصر اصبحت عزبة لمجموعة معينة واشخاص بعينهم
وان حاولت ان تنافسهم اصبحت مجرما ولا بد من محاكمتك
لم اكتب ذلك دفاعا عن صباحى كشخص ولكن عن مواطن عادى يريد ان يحصل على حقه
فى دولة غابت العدالة والكرامة عن ارضها لسنوات مديدة

إرسال تعليق