GuidePedia

0

 هذا الذي ينبغي الأوصاف توصفه

هذا الذي ينبغي الأوصاف توصفه
كذا البيان ويشدو الشعر والنظمُ
هذا هو الغوثُ فاق القدر منزلة
وليس يجهله فكر ولا قلمُ
صاغ الأفارق إسم الشيخ بالدول
كل البلاد وعرب الشرق والعجمُ
هذا هو العَلم إن كنت منصفه
شيخ الكرام وفيه الدين والعِلمُ
الكل يعرفه في مدحه مدحوا
ما بين ذكر وفاض الخير والنعمُ
برهام غوثٍ كما الإبحار والغيث
ما من زمان وإلا يذكر الإسمُ
حقد الحسود عليه كان شريرا
ولست أقصد في شعري وأتهمُ
من قد أساء إلى شيخي أقول له
هيهات جهلك والأحقاد والظلمُ
لو عاش ألفا ومن عمر ستعجزه
تلك الكتيبات من قد
شاقه الفهمُ
شاع الهجوم ولكن لسنا نتركه
دوما سنحميه والأوتار والنغمُ
يا من قرأت قصيدي هل أنبئك
إن شئت أو إن أبيت العالِم الكَرَمُ
لا شخص يمدحه إلا ويرتفع
كيف التطاول عن شخص وتبتسمُ
والله ربي إمامي سره العجب
مهما تقول ستبقى أنت منهزمُ
يا من بزعمك في شيخٍ تهاجمه
أما خشيت يضر الحاقد َ الزعمُ
ما زلت أسأل نفسي كيف تحسده
حقدا تزيد بنار فيك تضطرمُ
كل التطاولِ في شيخ سينحصر
ما بين هذا وذاكم كم سينصدمُ
إن كنت تنكر ما قد كان يذكره
هلا قرأت قصيدي حتى تلتجمُ
إن صاح جهلهمُ للشيخ ننقده
لكن بحقدهم خابوا وما سلموا
إني أقول ومدح الشيخ واجبنا
دوما ونمدحه شعرا ونعتصمُ
هذي القصيدة مدح الكولخي بها
أبيات نظم رعاها الآتي والقِدمُ
يا رب صل على المختار سيدنا
بالمصطفى واكفنا عن شر مكرهمُ
صلوا عليه صلاة العارفين بها
صلوا وما وهنوا وتسامى ذكرهمُ
فاطمة محمد الحافظ


إرسال تعليق

 
Top