رسالة محبة ووفاء إلى القائد العظيم
جورج إبراهيم عبد الله
ربما لم يسمع الكثيرون منا عن هذا القائد العربي ، اللبناني ،الفلسطيني صاحب تلك المقولة الشهيرة (فلسطين حبيبتنا الأولى) وقد يعود ذلك إلى ما تفرضه عليه السلطات الفرنسية من قيود تعيق تواصله أو تواصلنا معه ، ولمن لم يحظى بشرف التعرف إليه، فهو : جورج إبراهيم عبد لله.من ؟أبناء الحركة الوطنية اللبنانية، ولد في (عكّار) في لبنان في الخمسينيات من القرن الماضي ، شارك مع قوات الثورة الفلسطينية في العديد من المعارك ضد جيش الاحتلال، تعرض للإصابة بالأعيرة النارية أثناء اشتباك له مع الجيش الإسرائيلي عام 1974. وقد شارك في حرب 9182 على لبنان، وفي نفس العام قام باغتيال السكرتير الثاني الصهيوني للسفارة الفرنسية في لبنان، حيث كان السكرتير الصهيوني يتخذ من السفارة الفرنسية في بيروت بؤره لتحريض على منظمة التحرير الفلسطينية ،وفي 24/10/1984 تم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الفرنسية ،ومنذ ذلك الوقت إلى الآن ،وهو أسير (المحبسين)محبس السجن الفرنسي ،ومحبس الغربة عن أرض وطنه لبنان.
إن كل من يتواصل مع جورج ،يدرك أن 39 عاماً من الأسر في السجون الفرنسية لم تؤثر لِلَحظه عن فكرة الثوري المتعطش لتحرير فلسطين ،وأن اندفاعه الثوري نحو فلسطين يَكْبرُ ويزداد مع كل عام يقضيه بمحبسيه . لا يمكن لجورج أن يبدأ حديثاً له مع أحد ،سواء كان حديثاً وجاهياً أو هاتفياً إلا ويبدأ حديثه بمقولته الشهيرة (فلسطين حبيبتنا الأولى).هذا هو جورج إبراهيم عبد الله فلسطيني الهوى وعربي الأصالة والانتماء لأمته العربية وقضاياه القومية ،له منا جميعاً الوفاء والمحبة على أمل أن تصل إليه رسالتي وقصيدتي التالية .
فلسطين حبيبتنا الأولى لجورج إبراهيم عبد الله
أُقسمُ بالشرف العربي
وما ملكت من عزم وسلاحٍ يُمناه.....
استل الغضب العربي
وصَوّب نحو فلسطين مَداه.....
صاحَ ، بأعلى ما في البارودة من شرفٍ
فَتبعنا من بيروت إلى القدس
خُطاه......
خَطَ على أخمص رشاش الثوري
(فلسطين حبيبتنا الأولى) فتردد
في ظلمات الغرب صداه....
جورج عبد الله....
نِصفٌ بشريُ ولدَ على غُصن ِ
الأرزة َفي (عكار) وفي بيروت
عرفناه.....
والنصف الثاني :
من طينٍ عجنتهُ الآلهة بدماء الخُلدِ
وأصبحَ في الأمة نصف ألاه ؟؟؟؟؟؟!!!!!
جورج :
حَلقَّ بأعالي الكرمل بجناحين
من العشقِ......
فأروى بعطش الزيتون بخمر التحرير،
وأُعلن : أن الثورة تسكن في
كُل خلاياه......
في العقد الرابع في محبسهِ
ما زال يُراقبُ من أعلى برجٍ في
باريسَ شؤون قضيته.....
ويفتش عن دفء هواه....
في العقد الرابع في محبسه المظلم
(كعدالتهم)
ما زلنا : نسمع صوت الثائر فيه
وما زال هنا:
يتردد أسم ثوري العطرة بذاكرة الأجيال لتسمعَ
وما فقدَ الاسم الفذَّ لدنيا معناه
جورج عبد الله....
أوما زلت تفتش عن أسرار الخلدِ
بمحبسكَ المظلم ....
حاذر جورج؟؟؟؟!!
إن الأفعى ما زالت تلتفُ على أشجار
نبوءتنا ،
والثعبان (الأمريكي) يمدُ الغزو الصهيوني
بكل قواه.....
جورج.....من لا يعرف أسمك
من لا يعرف هذا اللبناني الثائر
جورج عبد الله...
لم تطأ الجنة قدماه.
لم يعرف شيئاً عن نبلِ قضاياه
دَع لِسنابكِ فكركَ جورج،
تتفتح بحدائق باريس ،
وَطِر أعلى من قمرين كما تهوى،
أعلى من (إيفل)
أعلى من عين الصقر .
فمهما كنت رهين محابسهم ،
فالمحبسُ،
لن يَردع ثورياً يكتب بدموع
الأرز ،وحبر الزيتون حكاية
أمته،
ويَدقُ على جدران الخزي الغربي
ويكتب ، بمداد العمر
(فلسطين حبيبتنا الأولى) من
منفاه.....
جورج: ما زلنا ،نتعانق فينا الجرح
العربي الواحد،
والقيد الصهيوني الواحد،
نتشارك عشقاً بيروتياً،
حيفاوياً
واحد
والثائر فينا ، ما زال يَخُطُ على
صفحات التاريخ
وذاكرة الأجيال رؤاه ...!!!!
لك مني قُبلات فلسطين وألف
تحيه .....
ما زلنا نحفر اسمك بأظافرنا في كل
زنازين الغزو الصهيونية....
ننشده خلفَ الأبواب
ليرشدنا اسمك للحرية؟؟؟؟؟؟
الأسير الفدائي ناصر الشاويش 2 / 5 / 2023

إرسال تعليق