. أحاطتْ بي الْأعٍداءُ يا ربّ ناصرًا
دَعَا فَٱسْتَجَابَ اللّهُ مُوسَى عَلَى الْعِدَى
فَـأَهْلَـكَ " مُوسَى السّـامِـرِيّ " تَـبَـلّــدا
إذَا فَــــرّ عَــــوْنٌ إنّــه كَــانَ مُـفْـسِـدا
وهــامــان لَـمْ يَسْلِمْ لِـمُوسَى وَقَوْمُـهُ
لِـخَوْفٍ وَلَـمْ يَـنْـجُوا فَـأَوْرَدَهُـم رَدَى
" وَكُــلّاً أَخَذْنَـا " بِـالـذّنُوبِ فَـمِنْــهُـمُ
"خَـسَفْـنَـا بِهِ الْأرْض" لقارون ملْحدا
وَبَـلْـعَـمُ ! مِـن أَحْـبـارِ قَــوْمٍ فَـــإنّـه
غَوَى وَطَغَى لَمْ يُغْنِهِ الْجَهْدُ سُجّدا
أحاطَتْ بي الْأعٍداءُ ربّاه ناصرًا
شماتتهم عَيْبٌ فكُن لي مؤيّدا

إرسال تعليق