ُأَنَا وَ كَرَامَةُ الْرَحْمـٰنِ
بَيْنَ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِتُغَازِلُنِيْ بِهَا أَقْدَارُهَافِيْ الْشَفْعِ وَالْوِتْرِأَعَيْشُ الْعُمْرَ مَشَّاءًبِدَهْرٍ وَقْتهُ يَجْرِيْوَأَمْضِيْ فِيْ غُدُوِ نِهَارِهِ وَالْلَيْلِ إِذْ يَسْرِيْإِلٰىٰ مَاشَاءَهُ الْرَحْمَـٰنُتَاقَ الْقَلْبُ فِيْ الْصَدْرِأُأَمَلُ فِيْ مُرَادِ الْلّٰهِحَظِيْ نَحْوَهُ أَجْرِيْوَأُتْقِنُ وَقْفَتِيْ بِهِدُوْءِصَمْتِ الْبَحْرِ والْبَرِأُغَازِلُ غُبْرَةَ الْصَحْرَاءِفِيْهِ وَزُرْقَةَ الْبَحْرِتَطِيْرُ خَوَاطِرِيْ فِيْأُفْقِ غَيْبِ الْلّٰهِ مِنْ فِكْرِيْبِأَفْنَانٍ حِسَانٍ حُلِّيَتْبِالْدُرِ فِيْ شِعْرِيْأَمُدُ بِِمَا أَبُوْءُ بِهِلِمَنْ أَوْكَلْتُهُ أَمْرِيْوَأُتْقِنُ حُسْنَ إِنْصَاتِيْلِحْسْنِ تَبَسُمِ الْبَدْرِأَنَاجِيْ سُنْبِلَاتَ الْخَيْرِأَرْقُبُ مَطْلَعَ الْفَجْرِفِيَ الْزُلَفِ الَتِيِ عَاشَرْتُ فِيْهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِبَذَنْبِيْ بُؤتُ لِلْرَحْمَـٰنِرَب أُعْفُوْ عَنَ الْوِزْرِوَثَبِتْنِيْ بِمَا يُرْضِيْكَعَنِيْ وَاهْدِنِيْ أَدْرِيْهُوَ الْفَرْضُ الَذِيْ كَلَفْتَنِيْ لَكَ بُؤُتُ بِالْذِكْرِهُوَ الْفَرْضُ الَذِيْ شَرَفْتَنِيْ لَكَ سَيدِيْ فَخْرِيْهُوَ الْحَظُ الَذِيْ كَرَمْتَنِيْ لَكَ بُؤُت بِالْشُكْرِهِيَ الْأَقْدَارُ حُكْمُكَحَسْبِيَ الْرَحْمَـٰنُ فِيْ أَمْرِيْحسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينأ. حافظ منصور جعيل

إرسال تعليق