( قصيدة )
حوارية فتى العشق...
شعر: بلقاسم بن سعيد
مهداة: إلى بغداد مدينة النور و النار
و خافقي الوجد قد أضناه مذ خفقا
كم.. صغت فيها من الأشعار أجملها
و الشعر في غيرها يا.. أنت ما صدقا
كم.. سافرت في ثنايا الجيد أخيلتي
و عطر الكون من أشواقنا العرقا
في و جهها تمرح الأمجاد من أمد
و عاطر الورد في الأنفاس كم عبقا
في صوتها سطوة الخنساء إن غضبت
و رقة البلبل النشوان إذ نطقا
كانت إذا ضمني حزني تهدهدني
فيزهر الشعر في الوجدان منطلقا
كم.. شدني شعرها الفتان مذ صغري
فشعرها الرطب مثل النخل إن سمقا
سكبتها كزلال الماء في نغمي
رسمتها في خلايا الجسم مذ خلقا
ما.. زلت أطعمها قولي و أغنيتي
و أقتفي صولة الأشواق مؤتلقا
قالت: وقد سيجت بالحزن بسمتها
و عاصف الحزن من أعماقها إنبثقا
من التي يا ترى... سادت بمملكتي
و أينعت في ملاهي غبطتي القلقا
و صادرت ما.. نسجت اليوم من أمل
كأن ذا القلب بالأشواق ما إحترقا
فقلت: مستبعدا مااااراع صاحبتي
لا يكذب الرجل الذواق إن عشقا

إرسال تعليق