ماكرون ؛ ماكروب ؛ كورونا .. ( ماكروب يدعى ماكرون ) ..=============================
والله لقد هزلت .. حتى رأينا الماكروب ؛ الذي يدعى ؛ ماكرون ؛ وهو ينتقد ويهدد ويهاجم الإسلام والمسلمين ! وهو بالطبع لم يفعل ذلك ؛ إلا بعد أن تلقى الدعم ؛ من حثالة ورمم قواد العرب ؛ المعروفين بقواد آخر الزمان ؛ الذين يدعمون محاربة الإسلام ؛ ونصرة الصهيونية والكفر ؛ ويقتلون العرب في جميع الدول العربية ؛ ويدعمون إبادة المسلمين في جميع أنحاء العالم .
والعيب ليس عليه وحده بالطبع ؛ بل على البغاة المعروفين ؛ الذين أصبحوا يضخون بترولهم وملياراتهم ؛ من وراء الستار ؛ لدعم الماكروب المسمى ماكرون ؛ والذي تجمع حروف اسمه ؛ حروف ماكروب وفيروس كورونا .
الذي تمادى وتجاوز حدوده في التعدي والتطاول على الإسلام وعلى المسلمين ؛ والذي جن حتى أصبح يسعى لإعلان الحرب على الإسلام والمسلمين ؛ لينشر الفتنة على الإسلام ؛ على مستوى العالم ؛ بمساعدة عصابة شياطين العرب المعروفين للجميع ؛ وماكان ليستطيع أو يجرؤ على ذلك ؛ إلا بعد ان دعمه شيطان العرب ابن زايد واتباعه ابن سلمان وابن السيسي وكلبهم ؛ بعد ان دمروا وقتلوا المسلمين في اليمن ومصر وليبيا وشعوبهم .
والغريب أن هؤلاء الأنذال المعروفين ؛ قد أصبحوا يحاربون ويهاجمون الإسلام ؛ ويدعمون قتل المسلمين ؛ ويطبعون مع الصهاينة ؛ ويشجعون الكفر علانية . وهم بكفرهم وغبائهم وحمقهم يظنون أنهم سوف يمكنهم أن يحاربوا وأن ينتصروا على الله وعلى الحق وعلى الإسلام !؟ وسط تخاذل شعوبهم الذليلة الخانعة المستكينة مسلوبة الكرامة ؛ الذين يشاركونهم في ارتكاب جميع جرائمهم بالصمت والخنوع ؛ دون رفض أو منع أو عزل ؛ فالشعب الذي لايرفض ولايغير حاكمه الظالم المجرم ؛ يعتبر شريكا له ؛ ويعتبرالسبب الرئيس في ظلم وإجرام حاكمه .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .===================================
د. ضياء الجبالي
إرسال تعليق