يطول الانتظار مع الغياب
و زاد الشوق في حضن اغترابي
متى القاك وجها مستنيرا
بثغر باسم ينهي عذابي
طرقت نوافذ الاحلام قصدا
فجاء الحزن يطرق عقر بابي
يناديني فامضي حيث كانت
قباب القدس تهديني انتسابي
ارى وجه القداسة حين أغفو
و حين الصحو تبدو كالشهاب
اعانق قدسها حبا بقلبي
و يأوي النبض شوقا للرحاب
أقدمها اعتذارا حين تبكي
و امسح دمعها بعد انسكاب
فلسطين الحبيبة لا تلومي
فصوت الحق اعدم في الرقاب
فهذي صفعة القرن اطمأنت
يمررها الاعادي للصحاب
فيمضون اتفاقا و ابتهاجا
و ليل الفسق يحلو بالشراب
و يعلو الظلم تعلو ترهات
على صوت المآذن و القباب
ألا ليت الرجوع يعود يوما
لادفن حر وجهي في التراب
و ألقي بعض زيتون و تين
لأتلوك امتدادا لاقترابي
سنرجع ذات يوم يا بلادي
و حد سيوفنا فصل الخطاب
نصيرة عزيزي # أم البنين

إرسال تعليق