. فَضْلُ الْمُعَلِّمِ .
للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز
لَوْلا الْمُعَلِّمُ ما كَتَبْتُ قَصَائِدِي
وَلَمَا عَرَفْتُ الضَّادَ أَيْنَ مَكَانُهُ
وَلَمَا رَسَمْتُ الْحَرْفَ عِنْدَ كِتَابَتِي
وَعَرَفْتُ مِنْ طَرَفِ الْكَلَامِ لِسَانَهْ
يا مَنْ مَلَكْتَ حُشَاشَتِي وَوَهَبْتَ لِي
سِرَّ التَّعَلُّمِ فَاسْتَقَرَّ حَنَانُهُ
وَمَنَحْتَنِي فَنَّ الْكِتَابَةِ صَابِرَاً
حَتَّى اسْتَقَامَ على يَدِي إِدْمَانُهُ
رَدِّي لِفَضْلِكَ أَنْ أَكُونَ مُعَلِّمَاً
وَمُرَبِّيَاً يَقْضِي الْحَيَاةَ كِيَانُهُ
قَدْ جَاءَ عِيدُكَ ضَاحِكَاً بِوُرودِهِ
وَأَتَاكَ في رَدِّ الجَّمِيلِ زَمَانُهُ
يا مَنْ تَطَرَّزَ بِالْعُلُومِ رِداؤُهُ
وَبِتَاجِهِ خَطَّ الْحُرُوفَ جُمَانُهُ
شَقَّ الظَّلَامَ بِعِلْمِهِ فَكَأَنَّهُ
شَمْسُ الضُّحَى وَإِلَى السَّمَاءِ عَنَانُهُ
هُوَ شَمْعَةٌ ذَابَتْ لِتَمْنَحَ أُفْقَهَا
نُوُرَاً وَتُوُضَعَ لِلْبِناءِ أَوَانَهُ
إنَّ الْمُعَلِّمَ لِلْحَيَاةِ فَضِيلَةٌ
لَوْلَاهُ ما عَرَفَ الْيَرَاعَ بَنَانُهُ
فَضْلُ الْمُعَلِّمِ كُلُّ فَضْلٍ دُوُنَهُ
إِنْ فَاضَلُوا الْأَعْمَالَ جَلَّ مَكَانُهُ

إرسال تعليق