السـلام عـليكـم ورحمـة اللـه وبركاتـه
.......................... .................
في حياتنا الكثير والكثير من الأقوال والأمثال الشائعه ، التي تتردد على ألسنتنا أو تصل إلى أسماعنا ، ولكن دون أن ندرك تتردد على ألسنتنا أو تصل إلى أسماعنا ، ولكن دون أن ندرك ما ترمي إليه . ومن الأقوال الشائعه ما يرتبط بمثل عربي ، أو شعبي ، ومنها ما يرتبط بقول مأثور إرتبط بموقف معين أو
عظه جاءَت من تجارب اشخاص ألمت بهم حوادث ؛ وهي ظاهره فريده ومتميزه لإيجازها الشديد ودلالاتها العميقه ، وهي خلاصة تجارب في شتى ميادين الحياة اليوميه ؛ ولم تترك موضوعا إلا وطرقته ؛ وهي مرآه صادقه تعكس ببراءه وعفويه وسذاجة محببه إلى النفس . فهي كلمات من صميم الواقع تعبر عن سلبيات وإيجابيات طبائع البشر . وقد صيغت هذه الأقوال بكلمات موجزه مؤثره وبلغه رشيقه تلامس الوجدان .
وفي هذه الليله لدينا أحد الأمثال المشهوره وطالما سمعنا عنه وهو : (( أعصامياً أنت أم عظامياً ))
========================== ========================== ==
هكذا تقول العرب ؛ امعتمدٌ انت على نفسك أم تفخر بأعمال أبائك الذين أصبحوا عظماً في التراب ؟
وعصام هو إبن شهبر وكان حاجباً عند الملك النعمان بن المنذر . ووصل إلى هذه المنصب إعتماداً على ذكائه ومواهبه الكثيره ؛ متخلياً عما ورثه عن أبائه . ومره دخل رجل على الحجاج يريد حاجه ، فقال له الحجاج :ـــ أعصامياً أنت أم عظامياً ؟
فرد الرجل :ــ أنا عصامي وعظامي ؛ فاستحسن الحجاج إجابته معتقداً أنه يفتخر بنسبه لفضله وبأبائه لشرفهم ، فلبى طلبه وقربه له ؛ وبعد وقت عرف عنه الجهل والغباء ؛ فقال له الحجاج :ــ أصدقني وإلاّ دققت عنقك ؟ كيف أجبتني بما أجبت لما سألت عما سألت ، فقال الرجل :ــ والله لم أعلم أيهما خيراً ، العصامي أم العظامي ؛ فخشيت أن أخطيء فقلت أقول كليهما ؛ فإن ضرتني الأولى نفعتني الثانيه ؛ فقال الحجاج :ــ المقادير تصير العي خطيباً
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
أشهر الأقوال والأمثال الشائعه من التراث ـــ ( وليد ناصيف )

إرسال تعليق