ياخافقي خذني هناك.. لعلها
تؤوي جراحاتي مِنَ الأحزانِ .
فحبيبتي غيث حنون ,, ساحر
تهدي الحياةَ ضفائر الإحسانِ
ما حيلةُ المعني الشريدِ ببابها
والعينُ أنقى من سما الاوطانِ
والشَّعٍرُ ما اعتادَ الخيالُ جنونه
والخصرُ حرفٌ مايس. الألحانِ
وأنا كطفلٍ حين تُمسح دمعتي
وأتوق للحب الذي ...أبكاني .
أحيا إذا مسَّت أناملها فَمِي
وأموتُ من دفءِ الزفيرِ الحاني
كم تشتكي بُعد المرادِ . بقربها
فتقول ذق كأس الهيام . الآني
بقلمي # أحمد هلال

إرسال تعليق