صفعة على جدار القلب ....لشاعر القيود...
...........................................
صفعت القلب كم سببت ايلاما...ودمع العين قد أصررت احجاما.
فما كنت ولا كانت مخيلتي ..,,,,,.......بأن تهدم بذاك القسو احلاما .
صحوت على نزيف غير منقطع...وذاك الماضي المسحوق اوهاما.
وذاك الفرش قد صار كما شوك...وفي الاحشاء قد زودت اضراما.
أيا من كانت الايام تجمعنا.............ومر بنا سريع الوقت اعواما .
مليك كنت والجفنين مملكة ...........جعلت الكل رهن يديك خداما .
فكيف جعلتني من بعدها خصم؟.....لعبت الدور بعد الود خصاما.
لسان الحب قد كان به الادب.....وصار اليوم بعد الهجر شتاما..
عجيب يوم اظهرت لمعدنه.......وعود الورد قد حولت صمصاما.
فقطعني وما ابقى على صبري....وقد اشهدت ذاك الظلم اقواما .
ومن خولك للحكم بمهزلة.؟....اسأت الظن فاستصدرت احكاما.
هدمت اساس ما اسست لبنته.............فذل الخل بالاذلال هداما
انا من جاوز الجوزاء منزلة......وكم سميت في الهيجاء ضرغاما..
وما زلت بي القدم وما برحت........ولا انحرفت وقد ابليت اقداما .
وان جرأت على امثالنا أمَةٌ .......فقد حكمت على الاخلاق اعداما.
ولا ندمت ولم تأتين اسفة ............تزيد الجرم بعد الجرم اجراما .
وما ابقت بعيد القطع من وصل .......وقد حملت من الاوزار آثاما .
فلا عود لما كنا وما كان ............ولو اقسمت عند البيت احراما..
بأن تاتين عند الباب زاحفة...........رفضت العهد ان عاودت ابراما .
من البحرالوافر ..د.عصام حسن
إرسال تعليق