GuidePedia

0

مقـالات متنـوعة
..........
نفحـات إنـسانـية
..............
من خلال ما مر علـى هذه الأمة من ألم أصـاب كل أركان الـمجـتـمـع وخصـوصا من الـناحية الإنـسانيـة
إضطـرني أن تكـون الـمـشاكـل الإنـسـانـية هي جـل إهـتـمـامي لأن هـذا الـمـوضوع بـالـذات يـعـتـني بـالإنـسـان وما يحـمـل مـشاكل وهمـوم وخاصة الأطفـال التـي جـعـل مـنها المـجـتمـع سلعة لـلبـيع وصدرا مفتوح لـلألم والـجوع والـفـقـر واليتم وتنـاسـى الـمجتمـع هـنـا البراءة ومـا تحمـله هـذه الـقـلوب الصـغيرة من حزن وانكسـار وجـعـل الدموع تـنـسـكب بدون إهتمـام ويجب عـلينا نـحـن المثـقفـين أن نـعـنـي بهذه الفـئـة الكبيرة من الـمجتـمع لأنـهـا أساس بناء أي مجـتـمـع وهـو الـلبنة الأساسيـة في الحـلم الـعربي الـقادم ولاحـظت من خلال متابعـتي أن هنـاك مشكـلـة وهي أكـبر المشـاكل فـي هذا الصدد ولـكن لم أرى الـحلول المنطـقية في مـعالجة هـذا المـوضوع لأن كل الطروحـات كانت نـاقصة وقاصـرة ولـم تتـعـدى سوى بعض الطـروحات الـنظرية التي لم تـعتمد عـلـى أسـس عـلمية مستقبـلـية وكـانت كل الـحلول قـاصرة وآنـية وظـرفـية. وأريد أن يـكون مـقالي الثاني هـو طـرح للـحـلـول علـى الصـعـيد الاجـتـماعي الإنسانـي أولا . ثـم الـتربوي ثـم الاقتصادي والسـياسـي وإلـى ما هنـاك مـن طـروحـات وحـلـول
...........

مـقال
............ 
أكـبادنـا تـمشي علـى الأرض
...............................

ألأطفال هم نعـمة وهـبة عظـيمة مـن الله .وهم زينة الحـياة الـدنـيـا وفرح للـقلـوب .يـخففـون عـنا هـمـوم الـحياة. ويزرعون ألأمـل فـي القلـوب والنـفوس.وهـم مـوارد الحـياة وأساس للـمستقبـل وأشجار وثمار الـجنة في الأرض ومثـال للنـقاء وصفاء الـنية والسريـرة وصفـحـة بـيـضاء. هـم لؤلؤ الـحيـاة ودرره. يعـيش الطفـل العربي ؟ بحـالة يـرثى لهـا مقارنـة مـع أطفال الشعوب الأخرى. وبمقارنـة بـما وضـعـته الـهيـئـات والمؤسسـات العالـمـية من قـوانين تخص حمايـة الإنـسان والطفولـة. وبـعد مـعرفـة الحالـة الإجـتمـاعـية الذي يعيـشـها الطفل العـربـي مـن قهـر وذل وإرهـاقـه جسديا ونفسيـا رأيت أنه يجب البـحث عن الأسباب الـمـؤدية لهذا الإنـحطـاط الإنـساني. مـن نـاحـيـة الطفل والبحـث عـن أسس المـشاكل والـمـعوقـات فـيـما وصل إليه طفلـنـا . والبحث عن الـحلـول للخـروج مـن هذه الأزمة العمـيقة الـمزمنـة الـتي عـرفناهـا منذ عصر الجاهليـة أي من زمـن وؤد الـبـنـات إلـى يومنا هـذا.
......
أولا .المشـاكـل التي كانـت عائـق في الـحـيـاة الـكـريـمـة للـطفل. ثانـيا.الحالة الإجتـماعيـة.
ثـالثا. الحالة الإقتصاديـة.
رابعا. عـدم فهم معـنـى الإنـسانـية.
......
وهنا نـرى أن الـطـفـل يعاني اجتـماعيـا بـسـبب عـدم إهتمام الـعـالم العربي بإيجـاد أسـس صـحيحـة فـي الـبناء والتـشكيـل الاجتماعي. أو وضـع الـقـوانـين والإلتـزام بها .من أجل إنشـاء طـفـل صحـيـح مـن ناحـيـة الـبناء الإجـتمـاعي. ويـجب إلغـاء بعض العادات الـبـالية في تركـيبـة الـذهـن العـربي المـتعفن. وفـي الـعـلاقة بين كل تـسـلـسل وتـركـيب اجتماعـي. أي تركـيـب الأسـري والـمجـتمع الأكبـر الـمحـيط بـه.ثم إن الـحـالة الإقـتصـاديـة لها تأثـيركبـيـر في تنميـة الطـفل فـكـرياوجـسديـا وحـسيـا. فـنقص العدالـة فـي تقسـيم الـثـروة .أدى إلـى إيجاد الفـقر المـدقع لكثير من العـائـلات العربـيـة. مـما أدى إلـى إرهاق الـطفل العربـي وتـحطيـمه جسديا ونفسيا وفـكريا .وايـصالـه لوضـع شاذ في النشـأة الإنسانيـة الصحيحة.وهـناك مـشكـلة وهـي فـي عـدم وجود ثقافة صحيحـة تربـوية أسرية . وكـبـت مـنـابع غـديـر الطفولـة. نـتيجة عدم فهم البنـاء وذلـك نـتيجـة رواسـب عمـيقـة نـتيـجة الجهـل والتجاهل. وهنـا يجب أن نبحث عن حـلول لهـذه المعضلة الذي حمـلت تراكم من الـظـلم في حياة الأطـفـال. وهنا يـجب التـركيـز أولا عـلى إيـجاد ثقافة جديـدة وفكـر جديد لـحيـاة الـطفل المستـقبلـي .
ويـجـب زرع هـذه الثقافـة فـي البيـئة الـمحيطـة للطفل.
وذلك مـن خلال تقديـم هـذه الـثـقـافـة إلى المـدرسة أي المربيـة والأسرة والـحـكومات القائمة علـى تـهيئـة الأمور لتـقـبل هـذه الثقافة والـمـساعدة عـلى انتشـارهـا والحث علـى تـنفيذ بنودها. وهـذه الـمـقالـة جاءت قصيرة ولـكن كان الغاية منـها أن نضع الطفل العربـي في خـانة تفكيرنا وعدم نسـيان أكـبـادنـا وهي تمشي عـلـى الأرض. وهذه المقالة غايتـي بهـا هي أن يـبقى الطفل في ذاكـرتنا ووجـدانـنـا. ومحـاولة البحـث عن حيـاة تـحـمل الرخـاء لأطفال هـذه الأمة
_______________

مقال (مـراجعـة لـلذات)
____________
أيهـا الناس لا يقـاس الفعل إن كـان خـطـأ أو صـواب بـما تـحمـل الـنفس من أهواء إنما تقـاس علـى بينـه وتحت غطـاء شرع الـلـه ما بالـكم تجعلـون الفـعل يـساوي رد الـفعل فتساوون فـي الـمقاس ما بـالكـم تردون الخيـر بالـشر وتردون الـشـر بشر أكـبـر أيـن أنتم من رسول الـلـه ((صل الـلـه علـيه وسـلم)) وقد رد الأذية بالـمعروف
أيـن أنتـم من الـخيـر وهل أنـتـم لا تفعـلـون الـخير أم لـم تحـرصوا عـليه هل جـف نبـع الـخيـر والإحـسـان لدى النـاس أين الـمسـامحة والإخاء والنـقـاء وأين رد الخطيء بـالـخير أين نحن من الأخـلاق أين نـحن مـن الرحـمة الـتي هي من أسـماء الله عز وجـل ما بـالـكـم أيها الناس نسـيـتم وغلـبت عليكم الأهـواء مـن أراد أن يذهب فليترك ويتـرك جميـل الانطباع ولا أن يـترك ويقول علـي وعلى الأعـداء حتى حـسـب أخيه هو مـن الأعـداء وكـأنـه إذا أخطأ أحـد بـحقه أصبح مـن الـمرتـدين الـكـفار أشـهد ألا إله إلا الـله ولا يـعلـم أن وضـع مـا يحمل تـحـت غطاء الـشرع ربما هـو الذي يحـمل الـخـطأ وهـو الملام غرباء أصبحتم عن كتـاب الله أين تبيعون أرواحكم هل تـبيـعـونها للـشـيطان أيـها الـناس
الـدين أفعال ورأفة وإحـسان أين أنتم مـن الـرحـمـن ما بـالـكم أيـها الناس تلبسون ألف قنـاع وقنـاع ومـا بالـكم تـظهـرون مالا تـخـفون وتـحملـكم رياح البـغاء لا دين تحملـون ولا إنسانـية ولا مـنطق مـا بلكـم أصبـحـت بـلهاء
أعـمل لدنياك كـأنك تعيـش فـيـها أبـدا وأعـمل لآخـرتك كأنك تـموت غدا

...............
.............
مقال
………
الـمطلـقـة..
ونظرة المجتـمـع لـها
…………………………………………

إن المجتمـع الفاشل الذي يـعتـمد في تركيبـتـه العـفنة على تقالـيـد وعادات بـالـية .يـنظر للـمرأة المطـلقـة نـظـرة غرائزيـة حيوانيـة يبحث في محتواه النفـسي عـن جسد ليعريه من كل الـمـعـاني الإنـسانـيـة وهـذه طـبيعة ورؤية المـجتمع العـربي للمـرأة الـمطـلـقة وهذه هي
نـظـرته فـتـراه يعـتبر أن الطلاق لـلمرأة عـيـب فـينظر إليهـا نظـرة الـلوم ونـظرة العـتاب نظرة تشير إلى أنـها ارتكـبـت إثـما أو أنـهـا وقعت فـي خطـيئة أو كفرت وأصبحت مـن الضـالات وهذه النظرة الجوفـاء التي تنـظـر فـيها عـيون هذا الـمـجتـمع الجاهل يـؤدي إلى خوف المـرأة مـن الـطلاق فـتـعيـش مع مـن لا تـريد جـبـرا وعـلى مضـض وهذا بـالنهايـة يؤدي إلى تـخـريب حالـة المجتـمع أو العائلة ويؤدي إلى شـواذ لـلعلاقات الإنـسانـيـة الـمـجتمـعيـة وهـناك بعض المجتـمعات تنـظر لـلمطلـقة أنـها صيد سهـل و بناء عليـه تـجد أهل الـمرأة يقبلون بـظـلم ابنتهم و تحرضها على الـصبر عـلى أن تطلق حتـى لا يـنظـر إلى ابنتهـم بهذه الـطـريقة المجتمـعيـة المـريـضـة وتعتبر المرأة بـعد الطلاق عـبء
وينـظـر المجتمـع إلى المـطلـقة نظـرة ريبـة وشـك في تـصـرفاتـها وسلوكها لـذا غـالبًا مـا تشعـر بالـذنب والفـشـل الـعاطفـي والإحـباط مما يجـعلها منـكفئة على نفسـها تحـصر نـفسـهـا بين أربعـة جـدران نفـسـيا وجـسديـا وفكـريـا وعاطـفيـا وهـذا الانكفاء يـؤخر تـكـيفـهـا مـع واقـعـها ومجتمعهـا فكلمـة مطلقة تـشابه في مـعناها كلـمـة الرذيلـة أو العـار في تفكير العائـلة التـي عاشت عـلـى هذه العـادات الـعفـنـة وان خـروج الـمرأة مـن هـذه الـحالة بعد أن فقدت معيـل لهـا وأولادهـا مـاديا وعـاطفـيا وتـربـويـا هي حـالة صعبـة في مجتمـعنا الجاهل لـمعنى الإنسانيـة والديـن وشرائـعه وهنا ستضـطر المرأة الخروج للـبحـث عـن عمل لإعالة نفـسـها وأولادها فتظهـر هـنـا العـقبات واحـدة تـلو الأخـرى مـن الأهل ومـن من تعمل لديه والكـل لديهـا هـنـا رقيب وحـسيب أو ذئـاب تتعطش للاغتصـاب لترتوي من جسد هـذه المطـلقـة العـلاج أن يعود المجتـمع إلى شـرع الـله ويـغـيـروا نظـرتـهم لهذه المرأة الـتـي تتحمل عبء كبـير نتيجة الطـلاق وأن تـكون المرأة قـوية الشكيمة والـشخصيـة وتبقـى ثـابـتة ولا تجعل مـن الريح أن يـهزهـا ولا تدر بال للـقال والـقيـل فمجتـمعنـا لا زال مـجتمعـا هدامـا ولا يـعرف طـريقة البنـاء التـي يحافـظ فيـهـا عـلى كرامة الإنسان .
………….

مـقـال
........
الدين والإنسان
.............................................
لـو تكلـمـنـا وبـحثنـا في أي كتاب مـن الكتـب السمـاوية الـصـحيـحة أو في فلسـفة تقـوم على شعـور إنـساني لرأينا أن الإسـلام كان رائـدا في مبـادئـه وقوانيـنه وشرائعه لـلـمحـافظـة على مكانة الإنـسان والمـحـافظة على نفس الانسان. فمدح فـي كـتابه الكريم إحيـاء النفس وذم قتلها فقال تـعالـى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ الـنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيـعًا): وقـال ايضا:
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيـهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا):
وهنا نقف طـويـلا ونتـأمل ويصيـبنا الإعـيـاء والحزن والحيرة عـلى ما نـراه من قـتل في أمـتـنا الإسـلامية وفـي بلـداننا الـعـربية. والتمثيل بـالجـثث. والتفنن فـي عملـيـات القتـل مـن ذبح وحـرق ونـحر الخ.
هذه المرحـلة التـي نـمر بهـا. أظـهرت لـنا كيف أن كثـيـرا من النـاس اعـتـمـدوا القتل لـمسـيرة حياتـهـم وجعـلـوه هـدفـا وكسبـا للرزق. فكثـر لدينا المرتـزقة الذيـن احضروهم مـن عفـن السجون. وتم إحـضار الأشخاص الذي يحملـون تزاوج في الشخـصـية أو الشـواذ ورموهم في بلادنـا. ممـا أنشـأ لنا جيلا يحمـل نفـس الـفكر الـشاذ للمرتـزقة وهذا العمـل كانوا يحضرون لـه مـن قـبـل وذلـك من خلال الإعـلام وبث بـعض الـمسلسـلات والافـلام الـتي حـشت عقل الـمـواطن بجمـال وحرية الـقتـل مثـل المـسـلـسل (التـركـي عـلم دار وما شابه) وهـنا بدأت الصور الـمقيته يـظهـرهـا لـنـا الإعلام ولم يسـمحوا لأصحـاب الفـكر الإنسانـي النيـر الـتحرك لـمحاولـة التخلص من هـذه الظـواهر الـمقـرفة التـي لا تنـتمـي لاي شيء يحـيى تـحـت عـبـاءة الانسـانية
ولـم يتركوا مـجال لأحـد لـلبـحـث عـلى الحل تركوا الأمـر بيـن شـد وجـذب وتـركوا الـنـاس تـحيى في العراء بلا كسـاء ولا طعام ولا دواء ولا مـاء وهـنا وجدنا أن بعـض الـجهود الـفـرديـة ومن بعض الـمؤسسات الإنـسـانية قد حـاولت وتحاول احـتواء هـذا الوضـع وتـبحـث عن الإنسان في الـمـرحـلة الأولـى وعـلى مساعـدته من خلال المـعـونات وتحاول فـي المراحل الأخـرى التعليـم وبـث روح التسامـح في النـهاية يـجـب البـحث والـحلول وحث الـجميـع على ترك القتـل والبـحث عن الأمـن والـحـلم لتعود الـحياة الإنسانيـة إلـى مجراها الطـبيعـية ويجـب أن يـكون اهتمـامنـا الإنسـان ثم الإنسان ثم الانسان وهاك بـعض الأحاديث التـي حـرمت القـتل تحريم قتـل الـنفس فـي الأحاديـث النبـوية الـشريـفة:_ عـن أبـي سعيـد وأبـي هريرة، عن رسول اللـه (ص) قـال: (لو أن أهل السماء وأهل الارض اشـتـركوا في دم مؤمن لأكـبـهـم الـلـه في الـنار):_ عن أبـي سـعـيـد عـن رسـول اللـه قال: (يخرج عنق من الـنار يتكـلم يـقول وكلت اليوم بثلاثة بكـل جبـار وبمـن جـعل مع الـله الهاً اخر وبـمن قتل نفـساً بغـير نفس فـينطـوي علـيهم فـيـقـذفهـم فـي غـمـرات جـهنـم):- عن البراء بن عازب عـن رسول الله (ص): (لزوال الـدنيـا أهـون على الله مـن قتـل مؤمـن بغير حق): وهنا يـجب أن نقـف طـويلا ونـسـتغفر ونعـود إلـى ما أراده الدين والإنـسـان وكل الـشـرائع والقوانين الـبـشرية والبحـث عـن السلم والـسلام والـتخلص من شريـعة الغاب الـتـي عـملـت بها النفوس الضـعيفة
......=====================================

أخوكـم في الإنسـانيـة 
شريـف عبـدالـوهاب العـسيلي
فـلـسـطين
====================


إرسال تعليق

 
Top