تونس رايتها السّلام ( الشاعر المختار السفاري)
ستون عاما و زيادة أغرقت مركبي
و الدم ماج علا في بستاني علو الجبال
و سيفي مازلت احمله
و أتردد في استعماله طمعا لاستعادة احوالي
طينتي الثرية خذلتني
و زيتونتي المباركة جعلتني لا أبالي
و شيطنة عدوي انتصرت
و هذه طبيعة من يعبد الاموال
روحي السجينة في عراك
مع نفس شريرة التي لم ترد عن السؤال
حب الشهوات نال منها
لانها تريد العيش في العلالي
يا تونس الخضراء تحملي
شعبك المسلم خانه التلاعب بالاقوال
لن يقدر العدوّ إغراء أشجار
فيها ثمرات التين و الزّيتون و الرّمان
تمورك ستبقى خالدة
في نخيلها التي تنمو في الرّمال
و دينك الإسلام سيبقى شاهدا
على مدى تجدّد الأجيال
ليهزم أيمّة الكفر
و ينتصر الحقّ و تتحقّق الآمال
و يخيب الكافر الذّي أغوي العملاء
الذين هم قرناء للشيطان
لن يقدر فاسق إفساد شعب
رايته مزروعة على أعلى الجبال
تضلّ الدّهر كلّه مرفرفة
عليها هلال أحمر و لون أبيض مؤمن بالإسلام

إرسال تعليق