GuidePedia

0


وَرْقَـــاء.

لا تشعرون الظلم كيف أعيشه..؟ 
فأنا بدار جفائها أتعذب

ورقاء ما قامت إلي بستانها..
وهديلها صوت الملائكه توهب

ولها مقام فى القلوب حبيبة..
عند المنام بحضنها أتقلب

لم ترض يوما بالمقام وإنما
تلهو بتعذيبي ودوما تهرب

لا تعطني قربا بطرف عيونها...
وبكل أشكال التمرد تلعب!

عبدالرحيم الطيب

إرسال تعليق

 
Top