مقال االطارق والخسوف العظيم
_____________________
بقلم الكاتب / احمد ابراهيم النجار
_____________________
فى مقالي هذا عدة نقاط عن الخسوف وظهور الطارق والاحداث الواقعه
من الكتاب والسنه والعلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة التى توصلنا لها وليست تخاريف والاحداث التى نشهدها الان ونتعايشها بما فيها من ظواهر واشياء لم نراها من قبل من تغير السلوك الانسانى والمناخي والظواهر الطبيعيه هذا ما يحدث الان
بسم الله والحمد لله لا يعلم الغيب الا الله هو العليم الخبير
اء في الآية 15 من سورة طه:" إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى".
ان للتأكيد الذي لا شك فيه ان الساعه اتية بدون شك و أكاد اخفيها اي انها واضحه بعض
الشئ لترجع الناس الى الله خوفا وطمعا فى رحمته والخسوف العظيم وظهور الطارق ايه واضحه الى الناس
وتعتبر ظاهرتا الخسوف والكسوف من آيات الله الكونية التي تحدث بين الحين والآخر على كوكب الأرض لتلفت الأنظار إلى الإعجاز القرآني في الفلك. ولقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز في سورة القيامة في الآيات من 7 ـ 10: «فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر» وأوضح المفسرون الأوائل بأنها من العلامات الكبرى لقيام الساعة. وكان الإيضاح العلمي لجمع الشمس والقمر هو وضع الاجتماع والذي يحدث عنده كسوف الشمس.
وهذا يدل على التذكير والتنبيه الى كافة البشر عن الرؤية المصغرة عن ظاهرة الخسوف ولكن الخسوف هذة المرة لم يكن خسوف عادي هناك ظهور النجم الطارق فى السماء في رمضان وهذة علامه عن بداْ ظهور الأمام المهدي كثرة الزلازل البراكين والتغيرات المناخيه والفيضانات وغيرة من الظواهر الطبيعيه التى ستحدث بطريقه مخيفه ومن هنا اقول ان هناك علامات واضحه جدا والجدير بالذكر ان النجم الثاقب هو
الثقب الأسود لا يمكن رؤيته بشكل مباشر لأنه يمتص الضوء ويبدو للناظر وكأنه أحدث تقباً في السماء وهو ما يتضح في قول الله تعالى : " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ "عندما يقسم الله بواو القسم ( والسماء ) ( و الطارق ) ( وما ادراك ما الطارق ) النجم الثاقب اقسم الله بالسماء ثم اقسم بالطارق وما ادراك ايها الانسان به والجواب من الله انه النجم الثاقب وهو اكبر من الارض بمقدار سبعة مرات تقريبا وله زيل طويل يحمل النيازك التى تتساقط فى جميع الأرضﺳﺘﺘﻌﺮﺽ ﺑﻪ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﺰﺧﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺐ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺯﻙ
ﺍﻟﻀﺨﻤﺔﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻧﺮﺟﻊ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﻴﺮﺍﻟﻨﺠﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ
ﻋﻮﺍﺻﻒ ﺍﻟﻄﺎﺭﻕ سيتحرﻙ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺩﺍﺧﻞ
ﻣﺪﺍﺭﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻴﻠﺘف ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﻤﺤﺎﺫﺍة ﻣﺪﺍﺭﻋﻄﺎﺭﺩ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻗﺮﺏ ﻧﻘﻄﺔﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ يقول الله تعالىبسم الله الرحمن الرحيم. إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا. وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا. وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا. يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا. بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ).صدق الله العظيم ويقول الله تعالي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ) صدق الله العظيم هناك كثير من الظواهر التى تحدث بقرب يوم القيامه وهي علامات الساعة في القرآن الكريم ورَدت في القرآنِ الكريم علامات الساعة في كثيرٍ من المواضعِ والآياتِ، ومن هذه العلامات ما جاء ذِكرُها لبَيان حدوثها، وقد حصلت في زمن الرسول - عليه الصلاة والسلام - وشاهدها الناس جميعاً، وبعض العلامات ذُكرت في القرآن وسَتَقع في المستقبل، ومن هذه العلامات:[٥] الدُّخان، قال سبحانه وتعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ).[٦] انشقاق القمر، قال الله تعالى في سورة القمر: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ، وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ)،[٧] فقد قرنَ اللهُ سبحانه وتعالى حادثة انشقاقِ القمرِ التي عاينها أهل قريش بقربِ قدوم يوم القيامة. ظهور يأجوج ومأجوج، قال تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ).[٨] خروج دابةٍ من الأرض تتحدّث إلى الناس، ورد ذلك في سورة النمل حيث قال الله تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ).[٩] آخر ما ظهر من علامات الساعة الصغرى علامات الساعة الصغرى منها ما ظهرت وانقضت، ومنها ما لم تظهر بعد، وهي: علامات ظهرت وانقضت قديماً هذه العلامات التي ظهرت وانقضت قديماً لن يتكرّر حدوثها مرةً أخرى، وأبرز هذه العلامات وأهمّها :[١٠] بعثةُ الرسول - عليه الصلاة والسلام - ووفاته، يقول النَّبي - عليه الصلاة والسلام -: (بعثتُ أنا والساعةُ كهاتينِ قال شعبةُ وسمعتُ قتادةَ يقولُ في قصَصِه كفضلِ إحداهُما على الأخرى)،[٤] خروج نارٍ في بلاد الحجاز: فقد ورد ذلك في الحديث النَّبوي الشريف، حيث قال - عليه الصلاة والسلام -: (لا تقومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرضِ الحجازِ ، تضيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى).[١١] ظاهرة انشقاق القمر، ذكرها الله سبحانه في كتابه فقال: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ* وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ)،[٧] وقد انشقّ القمر زمن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - وشاهده الناس جميعاً في مكّة والبلاد الأخرى، وقد كانت حادثةُ انشقاقِ القمر دليلاً جليّاً على صدقِ نبوةِ الرسول - عليه الصلاة والسلام - فقد طلب منه المشركون ما يُثبتُ صِدق نبوته، فكانت دليل ما جاء به من نبوةٍ. فتح بيت المقدس وكان ذلك في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمير المؤمنين. عَلامَات ظهرت ومستمرّة الظهور هذه العلامات وقعت بالفعل، وما زالت مستمرّةً في وقوعها، ومن هذه العلامات :[١٢] ظهور من يدّعي النّبوة، وقد حدث هذا الأمر وظهر قديماً من يدّعون أنَّهم أنبياء، كأمثالِ مسيلمة الكذاب، وما زال يخرجُ في كل فترةٍ أناسٌ يدَّعون النبوة. ظهور الفتن، وهي مستمرّة، فقد ظهرت فتنٌ كثيرةٌ قديماً، وما زالت الفتنُ تَظهرُ إلى الآن. إسنادُ أمر الناسِ إلى غيرِ أهلهِ: وهي كثيرةٌ ومنتشرةٌ هذه الأيام ويُمكن مشاهدتها، روى أبو هريرة - رضي الله عنه - في الحديث النَّبوي فقال: (بينما النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في مجلسٍ يُحدِّثُ القومَ، جاءه أعرابيٌّ فقال: متى الساعةُ ؟ فمضى رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُحدِّثُ، فقال بعضُ القومِ: سمِع ما قال فكَرِه ما قال، وقال بعضُهم: بل لم يَسمَعْ، حتى إذ قضى حديثَه قال: أينَ - أراه - السائلُ عن الساعةِ، قال: ها أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فإذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظِرِ الساعةَ، قال: كيف إضاعتُها؟ قال: إذا وُسِّد الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتظِرِ الساعةَ).[١٣] ظهور المعازف والقيان واستحلالها، وكثرة ظهور الزنا، وانتشارُ شربِ الخمر، واسـتحلالها، وتعددِ أسمائها وتنوعها. تباهي وتفاخر الناس بتزيين المساجدِ وزخرفتها، وهذا حاصلٌ ومُشاهدٌ في كثيرٍ من المساجدِ اليوم. تطاول الحفاة العراة في البنيان، رعاة الشاة، روى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه : (بينما نحن عند رسول الله عليه الصّلاة والسّلام ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب شديد سواد الشّعر، لا يُرَى عليه أثر السّفر، ولا يعرفه منّا أحد، حتى جلس إلى النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وتُقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلاً، قال: صدقت. قال: فعجبنا له، يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك، قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السّائل، قال: فأخبرني عن أمارتها، قال: أن تلد الأَمَة رَبَّتها، وأن ترى الحُفاة العُراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، قال: ثم انطلق، فلبثت مليّاً، ثم قال لي: يا عمر: أتدري من السّائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنّه جبريل أتاكم يُعلّمكم دينكم).[١٤] توجد أيضاً علامات أخرى مثل: كثرة الهرج والمُراد به القتل، وكثرة الشُح، وانتشار الكذب ، والتماس العلم من غير أهله من الأصاغر، وظهور الكاسيات العاريات من النساء، وكثرة شهادة الزور، وغيرها من العلامات. علامَات الساعة الصغرى التي لم تظهر هذه العلامات ستظهر بلا ريب، ذلك لأنَّ الله سُبحانه تعالى أخبر عنها، ومن هذه العلامات ما يأتي:[١٢] رجوع جزيرة العَرب إلى جناتٍ خضراء، وتصبح غنيّةً بالأنهارِ، وسبب ذلك أنَّ أهل الجزيرة العربية يحفرون الآبار ويزرعون الأرض ويصلحونها، أو يرجع السبب إلى حدوثِ تغيرٍ في المناخِ، روى أبو هريرة - رضي الله عنه - فقال: قال رسول الله: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا)[١٥][١٠] انحسار نهر الفرات وظهور جبـل مــن ذهـب: رُوي في الصحيحين عن البخاري ومسلم أنَّ أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا)،[١٦] والمقصود هنا بانحسارهِ: أن يَقلَّ ويُفقد ماؤهُ، وتَظهرُ كنوزٌ ولآلئٌ ودررٌ من تحتهِ، فعندما يتغير مجرى نهر الفرات أو يقل ماؤه، فإنّ هذا الجبل من الذهبِ سيظهرُ ويشاهدهُ الناسُ بأعينهم. خروج رجل من قحطان، يأمر الناس ويسوقهم بعَصَاةٍ، ويدينون هم له بالطاعةِ. قلة الرجال، وكثرة النساء، مُقارنةً مع الرجال، حتى يُصبحُ لخمسين امرأة قيّمٌ واحدٌ من الرجال. هدمُ الكعبةِ المشرفةِ، على يدِ رجلٍ يأتي من الحبشة يُدعى ذو السويقتين ثـُم بعد ذلك لا تعمـر بعدها. قتال المسلمين لليهودِ وانتصارُ المسلمينَ عليهم.
هذا بالنسبة الة علامات القيامه
اما بالنسبه الى وكالة الفضاء فأنها تقول ان
هناك رصد من وكالة ناسا يؤكد تحذيرًا خطيرًا من وكالة الفضاء الأوروبية لسكان كوكب الأرض من اقتراب انقلاب الحقل المغناطيسي الأرضي وهو ما يؤدي بالتالي إلى شروق الشمس من المغرب بدلا من المشرق، بالإضافة إلى اختفاء التكنولوجيا كما نعرفها اليوم.
وأكد الموقع العلمي ليف ساينس أن المجال المغناطيسي للأرض لم يعد قويًا مثلما كان في السابق بعدما تزايدت نسبة ضعفه 10 مرات عما كان من قبل خلال السنوات الماضية، وذلك خلال الـ٦ شهرر الماضية فقط.
ومن المعروف أن المجال المغناطيسي للأرض يشكل غلافا دائريا لحماية الكرة الأرضية من العواصف الشمسية والأشعة الكونية الضارة، وتوقفه عن دوره في حماية الأرض مما يؤدي إلى انقلاب في الحقل المغناطيسي الأرضي، وهو ما يعتبر كارثة بكل المقاييس.
من هنا فى نهاية مقالى اقول ان ما يحدث الان من صراعات وحروب وقتل وظلم وتشريد هى علامة مؤكدة على نهاية العالم بسبب كثرة الظلم والقتل والتشريد
كم من ام فقدة ابنها زوجها ابنتها وبأي ذنب يقتلون كم من جائع ومشرد كم من ضعيف فى الارض كم وكم وكم نعم الحياة ليست كما كانت من قبل الامان والامن والحياة المطمئنه اصبحت فى درب الخيال واصبحنا في غابة تملئها الذئاب القوي يظلم ويقتل الضعيف
مقال بقلم الكاتب / احمد ابراهيم النجار
إرسال تعليق