إنَّ جغرافيا ، وخصوصية هويات الأمم الأربع ، الناطقة بالعربية ، هي قَدَرٌ طبيعي ، أن تتَّحِد جغرافيةً وطنية شعبية قوميةً إنسانية مدنية علمية علمانية ، تعليمية ، إقتصادية ، سياسية ، عسكرية .
على أن تحفظ كلٌّ من الأربع أمم اسمها ، وعلمها ، ونشيدها الوطني ، ودستورها المستنبط من المضئء في تاريخها ، الذي على مكونات دعائمه ، بأريحية إبداع طبيعي ، تشكلت هوية خصوصيتها المميزة لها ، وخصوصية كافة أطياف شعبها .
بأنَّ ذاك ، أمر الإتحاد بين الأمم الأربع الناطقة باللغة العربية ، هو الحكمة الأمثل ، على أن يبتدع دستورا عاما للإتحاد العربي ، (لفظة العربي ، نسبة إلى رئاسة ، وعمومية اللغة العربية ، خلاصة ، وصفوة اللغات المحلية ) ، دستورا يحفظ حقوق الجميع كاملة ، وترفض دون ذلك ، كافة أشكال وصور وصيغ ونظريات وتنظيرات ، وعنجهيات ، ومؤامرات ، ومتاهات ، وأفخاخ ، الوحدة او التوحد أو الإتحاد ، عبر دسِّ السموم القاتلة لكل مقومات الحياة الحرة الكريمة ، بذرائع وبدع ، وعمى عصبيات ، دينية أو مدنية ، من مرضعات غوايات تفتيت العرى الطبيعية ، بالجهل والجهالة والتجهيل ، عند تعطيل العقول ، وتقسية القلوب ، فتقديس موروث سفك الدماء ، والفتن المتلونة الراحية مسعورة ، ببهيمية غرائزية قال وقيل استعمار خبث مصالح ثقافات المقت العنصري الإستكباري ، الممنهج إبليسيا ، في إلغاء الغير ، أو الفحيح الشعوبي ، المستعبد للخصوصية الإثنية ، روحيا ومعنويا وماديا ، ووطنيا ... وإنسانيا .
أ) .تلك الأمم ، الناطقة بالعربية ، رسالتها ربانيا وإنسانبا ، رسالة بناء أخلاقية نورانية ، لردع ومقاومة الإرهابية الظلامية .
(فإن جازت التسمية) هي :
1- الأمة السورية العراقية بحدود جغرافيتها الطبيعة ، بلاد الشام ، بلاد الرافدين ، حتى منبعي دجلة والفرات .
2- الأمة المصرية السودانية ، بلاد وادي النيل .
3 - الأمة اليمنية ، والخليج ، وجزيرة الحجاز .
4- الأمة المغربية ، حتى المحيط ، والشمال إفريقية .
لاقدم اقتراحي ، فكرة أوجزت فيها التنويه إلى المرتجى الوطني القومي ، في الإتحاد العربي المضئ الملح .
إرسال تعليق