ياويلتي مال هذا العشق يكوي رتقتي أما كفاني وخز الزمان إذ طغى فنحر في الصبي ونهب النبض الفتي وكل مافي براءتي مازال النبض كلما دق دمى بين رتوق لا تجف مؤلمة كلما تأوهت من هول الألم زاد العذاب والوجع كبر .. نمى ليت هذا النبض ينتهي ليتني أعيش في بيت الرذى مكرما
في مراتق العشق 🌲🌲🌲🌲🌲🌲 مراسي الوجدان بقلم/ كربوش نورالدين
إرسال تعليق