لم يردع الصدَ أشواقي
بقلم حافظ لفتة
لم يردع الصدّ أشواقي ولا أملي
لمن أودّ وإن قد غاب عن نظري
الورد ما منعت عنّي نسائمه
من العبير بداري أو لدى سفري
فيض الوداد تمادى في توغله
بين الضلوع وكم قد لامني حذري
بحر اشتياقي به الامواج قد صخبت
ما كان ودّي بماء البركة النزِر ِ
طال انتظاري لمن اهوى فوا عجبي
في ذروة الصيف زاد الشوق للمطر ِ
عيناي ما ذرفت دمعاً ولا حزنت
لكنّ قلبي ذوى من شدّة الضرر ِ
يكفي صدوداً ودع للودِّ زورقه
يجري بماء.ٍ زلال ٍ طيّبٍ نضِر ِ
حافظ لفته
العراق

إرسال تعليق