GuidePedia
مَا لذّتي
إن هَدَني هادِرُ
أو قَضَ روحي هائِمٌ سادِرُ
...
وَرحتُ
أشكو أين راح الصِّبا
كَالطَيفِ يَمضي راعَهُ الشاعرُ
...
ألَستُ
طِفلاً حالِماً ياتُرى؟
وَجدتَني يُرهِقَني الظاهِرُ
...
كَأنَني
غُرٌّ أَجوبُ الدُنى
ذو لَهفَةٍ يَكتِمَها الخاطِرُ
...
صَحَوتُ
مِن فَوري فَأَبصَرتَني
وَكلُ جسمي باصِرٌ ناظرُ
...
أَسخَرُ مِن
شَيبي ومِن حِكمَتي
.....لأنَني طِفلٌ ولا أكبَرُ
...
ومثل
حظ الوَردِ في عَيشهِ
أوهى شبابي حَظيَّ العاثِرُ
...
يَمرُ قُربِي
العُمرُ مُستَعجِلا
وَيَختَفي كما اختَفى الحاضِرُ
...
يعجبني
لما أتى ضاحِكَاً
مُستَبشِراً لم يُثنهِ الزاجِرُ
...
لما مضى
في عَينهِ دَمعَة
أذهَلَني مَنظَرَهُ الساخرُ
...
إحسان الموسوي البصري
Top
إرسال تعليق