مدنٌ بديلةٌ
بقلم عادل قاسم
للِّونِ ازمنةٌ عَتيقةٌ
لذا اتوقف ُ
على حافةِ المساءِ
احملُ حقيبتي ،واضحكُُ كثيراً
منَ الرغبةِ في
مشاكسةِ الحكاياتِ التي
اكلتْها الاسماكُ الجائعةُ
هنا على هذه الرابية ،
اقفُ بلانعلين ِ
ولاعقلٍ راجحٍ يحلقُ بيْ
ساعةَ يشاء
لمدنٍ بديلةٍ،
تمسكُ بيديَ كإمٍ حانيةٍ
ونلعبُ لعبةَ الحياةِ
ترملتُ اخيراً،
حينَ احترقّتْ القواربُ
وماتَ النهرُ
وراحَ المغني،يجترُ الاغنياتِ
ويحدو كايما بليدٍ يحاولُ
أَنْ يُطفيءَ الحرائق َ بالنَدم

إرسال تعليق