GuidePedia

0


 بسم الله الرحمن الرحيم 
 الـفوائـــد الــــــتربويــة للصـوم 
إعداد وتقديم / سيد غيث
===============
اهلا ومرحبا بكم أحبتي الغوالي مع برنامج (( الأديــب ))
بقطائفه الرمضانية .. ومنوعات من الأدب العربي الجـليل
وحـلقــة اليـوم عن (( الـفوائـــد الــــــتربويــة للصـوم ))
كل عام وأنتم أحبتــي.. وأصدقائـي ..ودمتـــم بكــل خـير
_________________________________
.
= الصوم وتهذيب الانفس :
———-----———
الصيام مدرسة تربوية كبيرة لتهذيب الأخلاق ، لتسمو بالانفس عن شهواتها
ورغباتها إذ يعيش المسلم في ارفع درجـات الصـفاء و الإخـــلاص فـي هذا
الشهر الكريم ، فيه تربية للإرادة الـــقوية وفيه تدريب الانســان على الصبر
ووقاية له من الاثم في الدنيا ، ومن النــار في الآخرة كمـا جــاء في الحديث
الشريف ( الصيام جنة ) أي وقاية من الاثام .. ووقاية من عذاب النيران .
.
= الصوم و تعظيم اوامر الله:
———--------———
رمضان يربي الناس على تعظيم أوامر الله، وذلك بأداء هــذه العبادة الشـريفة
لأن أداء الأوامر يربي تعظيم الله وأوامـــره في النفوس، والتعظــيم قائم على
المحبة ومرتبط بها وهي أساس الأعمــال القلبية، فالتعظيم أمر قلبي تـظهر
آثاره وكمال صدقه على الجوارح بامتثال الأوامر وترك النواهي.
.
= الصوم و صفاء الذهن:
———-----——-
الصيام له أثر على صفاء النفس والذهن، فيرجـــع الذهن خالياً عن المشاغل
والنفس متخففة من أعبائها وأثقالهـــا التي تراكمــت فأصبحت تحــــول بين
صاحبها وغذاء روحـه ومن عــرف ارتباط الشبــع وأثره على النفس والذهن
أدرك فضيلة الصيام في هذا الجانب .
.
= الصوم والمساواه بين العباد:
————-------——–
الصوم يربي عنــد الرؤساء والملوك الأمراء والوزراء المسـاواة في العبـادة
مع غيرهم، ولا تميزفي ذلك إلاّ بما يقوم في قلوب العباد من الـتقوى، فكذلك
يربي في نفوس الفقراء والضعفاء أثر التدين، وأنه بهذا الدين فقــط ساوى الله
بينه وبين الطبقة العليا، وذلك تكرمة من الله بدينــه، وذلك يورث في النفوس
عظمة الدين .
.
= الصوم وفرحة الصائم:
———-------——-
في رمضان وعند الإفطار يحس الإنسان بفرحة ذكرهـا صـلى الله عليه وسلم
بقوله “للصائم فرحة عند فطره”، وهـــي فطـــرية تُحــس ولا توصـف، لما لها
من اللذة، وقد فسر بعض أهـــل العلم تلك اللـذة بأنها لذة معنوية تدخل الى
القلب لا مجرد لذة الطعام والشراب فحسب .
.
= رسالة الصوم:
——-----—–
رمضان الكريم بصـومه العظيم.. رسالــة إلى كل من مـارس الظلم ومنع
الحقــوق؛ فالجـوع قاسم مشترك بين الصائمين وألم العطش يحرق الجوف
فمن مــارس الظلــــم ومنـــع حقـــوق الناس في أكلـــهم وشــربهم وسائر
ضرورياتهم جـــاء رمضــان ليذكـره بآلامـــهم وأحزانـــهم، وما يقاســون
من صـبر ومصابرة، فلعـــل ذلك يكــون رادعــاً لـــه عن الظــلم، فعادة لا
ينتبه الإنسان من غفلته إلاّ إذا مر به ظرف مشابه لما يمارسه مع الآخرين
رمضــان يذكــر الإنسـان أنه فرد من المجتمـع يصوم معهــم، ويجـوع مثلهم
ويمتنع كما امتنعوا ويفطـــر إذا أفطــروا، فهو منهم وبهم، فإذا أحس المسلم
بهذا الشعور بادلهم النفع والمحبـــة والغيرة فيحرص على ألاّ تغرق السفينة
ويمسك على يد من سعـى في خرقها؛ لأنه من ضمن ركابها ويتحمل شيئاً
من مسؤوليتهم ، و يجمع لأهله القوتــين (المادية والمعنوية) فالقوة الصـحية
والجسمية في الجانــب المادي، وما سـبق ذكره وما سيأتـــي من الثمرات
يعتبر من القوة المعنوية .
.
(( قطائــــــف رمضـانيــــة ))
===>><**><<====
٠
القطيفة الاولى:عن ( الصـلاة )
———------————
يقول المولى عز وجل : (( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَـتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ))
ويقول الحق جل وعلا: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ) العنكبوت.انَّ فَرِيضَةَ الصَّلاةِ مِـــنْ أَهَـــمِّ فَرائِــــضِ الدِّينِ
الَّتِي أَكَّدَ اللهُ أَمْــرَها فـي جَمِيــعِل الشَّــرائِعِ وإِنَّ مِنْ أَبْرَزِ أَسْرارِ هَذِهِ العِبادَةِ
الجَلِيلَةِ ومَعانِيــها السامِيَةِ أَنَّها بِأَفْعالِها وقِراءَتِهـا ودُعائِها خُشُــوعٌ وخُضُـوعٌ
للهِ رَبِّ العالَمِينَ وتَحْقِيقٌ لِقُــرْبِ العَبْدِ مِنْ رَبِّهِ القُرْبَ الْمَعْنَوِيَّ قالَ اللهُ سُبْحانَهُ وتَعالى في سُورَةِ العَلَــقِ مُخاطِـبًا رَسُولَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّـــــلامُ ﴿ وَٱسْجُدْ
وَٱقْتَرِبْ ﴾ وقالَ عَلَيْــهِ الصَّـلاةُ والسَّـلامُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ
سَاجِدٌ .
.
وهي عبادةٌ سمية تشرِق بالأمـــلِ في لُجّـة الظلُمـات، وتنـقذ المتــردّي في
دَرب الضلالات، وتأخــذ بيد البائِس من قَعر بؤسـه واليائس من دَرك يأسِه إلى
طريق النجـــاة والحيــــاة، وَأَقِــمِ الصــلاةَ طَرَفَـــىِ النَّهَــارِ وَزُلَـــفًا مِّنَ الَّيْلِ إِنَّ
الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيّئَاتِ ذالِكَ ذِكْرَى لِلذكِرِينَ.
.
وعنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(( الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْـدُ لِلَّهِ تَمْـلَأُ الْمِيـزَانَ وَسُبْحَــانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
تَمْــلَآَنِ أَوْ تَمْــلَأُ مَــا بَيْنَ السَّمَــاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّـدَقَةُ بُرْهَـانٌ
وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْـــدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا
أَوْ مُوبِقُهَا )).
يا تاركاً للصــلاة ويا هاجـــراً لبيوت الله ويا مستهينـــاً بأوامـر الله :هل تذكـرت
هادم اللذات ومفـــرق الجماعات ، هل تذكرت مفارقة المـال والأهل والأولاد
هل تذكرت يوماً تكــون فيـــه من أهل القـــبور هل تذكرت ضيــقها وظلمتها
ووحشتها وكربتها.
.
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ )) والــويل قال: عنــــه عطــاء
بن يسار ” الويل واد في جهـــنم لو ســـيرت فيه الجـــبال لماعت مـن حره
واختلفت أحوالهم في التهــــاون والتضيـــيع بين مضيــع لها بالكليـة ومضيع
لأركانها وواجباتهـــا والخشـــوع فيها ومضـــيع لأوقاتــها ومضــــيع لجماعتها
في المساجد حيث ينادى بها.أيها المسلمون: وليكن حديثنا هذا اليــوم مع
المضيعين للصـــلاة والمتهاونين بها بـــــدءا بالتاركين لهــا إنَّ تــــارك الصلاة
عاص للرحمـــن متبـــع للشيطان الـــذي أمر بالســــجود فأبـى وسيحشر
يوم القيامة مع يليق به من العاصين لرب العالمين .
.
القطيفة الثانية:(( ثقــــف نفسـك ))
======>><<=======
اسماء انواع الاطعمة عند العرب:
———————-
-( الوليمــــة ) طعام العرس.
-( الوضيمة) طعام التعزية .
-( النقيمـة ) طعام القادم من السفر.
-( الوكيرة ) طعام البناء .
-( القـرى ) طعام الضيف .
-( المادبـة ) الدعوة والاحتفالية.
-( العجالة) طعام المتعجل على الطعام قبل الغذاء.
<>><><<>
اسم ام نبي الله ( موسى ) التي وضعته في اليم .هي السيدة ( يوكابد ) .
اسم زوجة نبي الله شعيب .اسمها ( صافوراء) ويعني العصفورة.
اول اللذين قاموا بالتبشير من الغرب في ديار الاسام.
هو( ريمون لول ) الاسبـــاني وذلك بعد ان فشلت الحــروب الصليبية في
مهمتها فتعلم اللغة العربية وذهب يتنقل من بلد اسلامي لبلد آخر كي
ينشر التبشير .
.
القطيفة الثالثة :(( حــدث في رمضـان ))
------------------------------------
= رمضان في العام : مئه وثمانية وستون الهجري :
في عهد الخليفة (هارون الرشيد) أخلت الروم العهد الذي كان بـــينها وبين
المسلمين، ولم يستمروا على الصلح أكثر من اثنين وثلاثين شهـــراً، فقاتلهم
المسلمون وانتصروا عليهم.
.
= رمضان في العام :مئه وتسعة وعشرون الهجري :
قام (أبو مسلم الخراساني) بالدعوة إلى إقامــة دولة بني العـباس، فقصده
الناس من كل جانب واتّخذ السواد شعـــــارا له ولمـــن معه، وقد أريقت في
سبيل ذلك دماء كثير من المسلمين .
.
= رمضان في العام : خمسمائه واربعة وثمانون الهجري :
قام المسلمون بقيـــادة (صلاح الدين الأيوبي) بفتـــح مدينـــة ( الكـرك) ثــم
خرجوا قاصدين مدينــة “صفد” وحاصروهــــا بالمنجنـــيق، حتــى أنقـذوا
تلك المدينة مـن أيـــدي الصلبيين، وأمّنـــوا النـاس على أنفسهم وأرواحهم
في تلك الحصون .
.
الخاتمة:
ومن عطاءات الصيام الإجتماعيــــة أنه يجمـــع المسلمين ويوحد شملهم
ويلفهم جميعاً في ثوب الوحدة المنشودة التي أمر الله بها في كتابه الكريم
حين قال: القلب شعوراً بحاجة الفقير، فيسعى المسلم إلى بذل الصدقات
وإطعام الجياع بعدما لقنه الصيام هِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ ويظهر ذلك من خــلال مظاهر الوحدة والتجمع
على الصلوات والطاعات والقرآن والموائد ومجــالس العلم، وملء القلب
شعوراً بحاجة الفقير، فيسعى المسلم إلى بــــذل الصدقات وإطعام الجياع
بعدما لقنه الصيام دروس الإحساس بمشـــاعر المحتاجين، وما أحكم قول
أمير الشعراء أحمد شوقي نثـــــراً في "سوق الذهب": " الصوم حرمانٌ
مشروعٌ، وتأديبٌ بالجوعِ، وخشــــوعٌ لله وخضوعٌ، ولكلِّ فريضةٍ حكمةٌ
وهذا الحكم ظاهره العــــذابُ وباطنُهُ الرحمة، يستثيرُ الشفقةَ ويحضُّ على
الصدقةِ، ويكْسَرُ الكبرَ ويعَلِّمُ الصبر ويَسُنُّ خِلال البر، حتى إذا جاع من
ألِفَ الشِّبَعَ، وحُرِمَ المُتْرف أسباب المتـــع، عرف الحــــرمان كيف يقع
والجوعَ كيف ألَمُهُ إذا لَذَعَ "، فلا ريب أن الصيام يهدينا إلى اكتسابِ خُلُقِ
الوحدةِ من خلال هديه الذي ينزع دائماً إلى رأب الصدع والالتقاء بعد الفراق.
.
يا إله العالمين ويا رجاء السائلين ويا سامعاً لدعاءِ المضطرين:
كُلَّمَا آنَسْتُ نُوراً منكَ في قلْبي تَجَلَّى **عانقَتْ روحي على بابكَ رِضْوَاناً وَظِلاً
وَهَفَا قَلْبِي إلى السَّاحِ المُرَجَّى يَتَمَلَّى ** شهــــرُ قــــرآنِكَ يَا أَللهُ بالبُشْــرَى تَجَلَّى
.
اللهم تقبل من عبادك الصائمين الصيام وأعنهم على القيام واجعلهم من العتقاء
من النار ومن المقبولين. والحمد لله في بدءٍ وفي ختم.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من النار ومن المقبولين. والحمد لله في بدءٍ وفي ختام.ي الغوالي .. ورمضانكم كريم 
.

إرسال تعليق

 
Top