لِـمَ لا يُدرِكُ الطِّبَّ الضّريرُ...
..............ويكسرُ قيدَهُ هذا الأسيرُ
ويمضي للسما حرّاً طليقاً
................وينشرُ بالمحبّةِ ما يُنيرُ
لما تغدو الزهورُ بلا عطورٍ
.........ولا لونٍ وهل يرضى البصيرُ
أيُقْتَلُ بالعمى ألوانَ حُسْنٍ
...........ويخنق ُنغمةَ الطّيرِ الكثيرُ
وتقذفُ في بحار السّلمِ حقداً
...........صنائعُ قد نهى عنها القديرُ
رأينا الكونَ إبداعاً عظيماً
.......ويعكسُ روعةَ الكونِ الضّميرُ
وأيقنّا بأنَّ الحبَّ طبٌّ
............ولولاهُ اختفى القمرُ المنيرُ
وأبصرنا عيونَ الفجرِ لطفاً
..............إليهِ القلبُ مشتاقاً يطيرُ
ولم نتبعْ سوى لوحِ الوصايا
.............وكلٌّ حسبَ طاقتهِ يسيرُ
فليتَ الحبّ يسكنُ كلَّ قلبٍ
.........ويصطلحُ الفرزدقُ و الجّريرُ
عبد الوهاب ياسين الإبراهيم
١٧ __ ٦ __ ٢٠١٨

إرسال تعليق