دروب الحب ... هواجسي
وفورة الوجد ... عواصفي
يابحر قد شق
على قلبي الهوى
وساقني غصبا
إلى أحزاني
فمن ذا الذي يشفع لي
عند الجوى
إدا ما إشتدت عني
صروف الدهر
وتحطمت أعقابها
أحلامي
يابحر خدني إليك
ما عاد لي
قلب يطيق
هواجس الحرمان
الحب أضناني
والدمع أغرقني
والليل أوصلني
إلى النسيان
قد عشت
مشتاق طويلاً
صابرا
فلا الشوق أعتقني
و ما كفاني
أن أتجرع لوعة الحب
مرارة
وأن أتدوق
مرارة الأشجان
ولا الصبر أدهب
وحشة قلبي
ولا دمع الجفون
ألهمني السلوان
أحبها حبي
والحب عذبني
وهز . هزا
مهجتي وكياني
يا بحر
إني أتيتك اليوم
عاصفا
موجوع النبض
معكر الوجدان
فلتحمل عني
مواجعي ومدامعي
و هواجسي وعواطفي
وما هاج مني
عواصفي
وكل إحساس تدمر
وكل ما آساني
يابحر أما هالك
قلبي الشاك
ومن غيرك يهتز
لجفني الباك
ما عدت أتحمل
نفسي ومن
يقوى على حب
يريد هلاكي
قد غاب عني
بريق حبيبتي
لم أعد
أرى بريق الحب
في الآفاق
ولقد أحببتها
حبا إقتادني
لأسهر ليلي
أخاطب الأفلاك
أجادل الصمت
في حبها صارخا
ومن يقنع القلب
لكي ينساك
من لي بمن يشفيني
من وجع الهوى
ويطهر نفسي
من لعنة الأشواق
لكن هو القلب
لأجلك محترق
زاهد في الدنيا
لا يريد سواك
فكلما قسوت عليه
يقاطعني
دعني ألاقي لأجلها
إحراقي
يابحر مالي أراك
اليوم مضطرب
تطفوا على أمواجك
كلماتي
ومشاعري تمر
من خلالك عاتية
تنكسر على صخور
إشتياقي
كأني فيك
هول دمعة جارية
وغضبة وتورة
وغصة إملاقي
وكم من دموع
بكيتها كان سبيلها
مجراها يسري
دافقا على الأوراق
يابحر
في نفسي تربى الحزن
وعلى ورقي
وفي حبري جرح
لا يكف نازف
كنزيف الليل الناضخ
على أرقي
ألود بك
هلا غمرت مواجعي
ودفنت في أعماقك
آهاتي
ولجمت أنة في الليل
سابحة
يعود صداها
ليسرد على مسامعي
مأساتي
يابحر
هذا أنا .. بعضك
وكم من دموع
بكتها عيوني
تولاها عرضك
دمائي دماك
وكم من ليل مر بي
أرجوا هياجك
أن يضم هياجي
على شواطئك
ألاقي رغبتي
في الهلاك
وكم من ليل ظل فيه
موجك الهادر يضمني
يحملني في غياهيبك
ثم ينثرني
على ضفافك يردني
مد يعيد جسدي
دون حراك
خدني إليك لنكون معا
بحر ودمع نض فيه
من دافق الأشجان
من لوعة القلب
وعلل الحب
وأسقام الوجد
من رجفة الأشواق
في لحظة أعود فيها
إلى الحياة
بعدما تسلبني
ما تكدس داخل لبي
من ألم
ومن وجع
ومن سقم
ومن دمع
أقعدني
قض مراحي
فأغرقني
يا بحر
إني عاشق مشتاق
الحب لي مهالك
والموة لي ترياق
فهلا قتلتني
ليبرأ قلبي
من الهوى
وتطهر نفسي
من غصة الإملاق
الدمع جار
وعلى خدودي دافق
وفي القلب ناري
والفت إحراقي
بقلم/ كربوش نورالدين

إرسال تعليق