الإيمان وأركانه
الحلقة الأخيرة {الإيمان بالقدر}
إعداد وتقديم د / رفعت برهام
==================
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، اهلا ومرحبا بكم والحلقة الاخيرة من برنامجكم (الإيمان واركانه)، وحديثنا عن
الإيمان بالقدر
الحمد لله رب العالمين ، ونصلي ونسلم على رسوله الأمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .
فهذا هو الركن السادس والأخير من أركان الإيمان ، وهو الإيمان بالقدر .
ومعنى القدر شرعاً : هو تقدير الله عز وجل الأشياء في القدم ، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ، وصفات مخصوصة ، وكتابته - سبحانه - لذلك ، ومشيئته له ، ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها ..
والإيمان بذلك واجب لا يتم الإيمان إلا به .
قال تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )القمر:49
وقال صلى الله عليه وسلم : (كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس) رواه مسلم .
والمراد بالعجز الكسل عن أداء الأعمال ، والكيس : النشاط والحذق في الأمور ، والمعنى أن العاجز قد قُدِّرَ عجزه ، والكيِّسُ قد قُدِّرَ كَيْسُه
ومن خلال التعريف السابق يتضح لنا أن الإيمان بالقدر يشتمل على أربعة مراتب ، يجب على المؤمن أن يؤمن بها جميعا وهذه المراتب هي :
المرتبة الأولى : الإيمان بالعلم .
ومعنى ذلك ان نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى علم ازلا ما كان وما سيكون ،وما لم يكن أن لو كان كيف يكون، أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا
قال تعالى: (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )الطلاق:12
المرتبة الثانية : الإيمان بالكتابة .
ومعنى ذلك ان نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق وافعال العباد .قال تعالى : ( إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) الحج : 70 .
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، قال : رب ! وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة (رواه أبو داود
المرتبة الثالثة :الإيمان بمشيئته سبحانه :
ومعنى ذلك أن نؤمن بأن كل ما يجري في الكون إنما هو بإرادته سبحانه ، لا يخرج شيء عنها ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، قال تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير:29
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ) رواه مسلم .
المرتبة الرابعة : الإيمان بالخلق والايجاد .
ومعنى ذلك أن نؤمن بأن كل ما في الكون ، من خلق الله عز وجل وتكوينه وايجاده، قال تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )الزمر:62.
الحمد لله رب العالمين ، ونصلي ونسلم على رسوله الأمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .
فهذا هو الركن السادس والأخير من أركان الإيمان ، وهو الإيمان بالقدر .
ومعنى القدر شرعاً : هو تقدير الله عز وجل الأشياء في القدم ، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ، وصفات مخصوصة ، وكتابته - سبحانه - لذلك ، ومشيئته له ، ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها ..
والإيمان بذلك واجب لا يتم الإيمان إلا به .
قال تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )القمر:49
وقال صلى الله عليه وسلم : (كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس) رواه مسلم .
والمراد بالعجز الكسل عن أداء الأعمال ، والكيس : النشاط والحذق في الأمور ، والمعنى أن العاجز قد قُدِّرَ عجزه ، والكيِّسُ قد قُدِّرَ كَيْسُه
ومن خلال التعريف السابق يتضح لنا أن الإيمان بالقدر يشتمل على أربعة مراتب ، يجب على المؤمن أن يؤمن بها جميعا وهذه المراتب هي :
المرتبة الأولى : الإيمان بالعلم .
ومعنى ذلك ان نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى علم ازلا ما كان وما سيكون ،وما لم يكن أن لو كان كيف يكون، أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا
قال تعالى: (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )الطلاق:12
المرتبة الثانية : الإيمان بالكتابة .
ومعنى ذلك ان نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق وافعال العباد .قال تعالى : ( إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) الحج : 70 .
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، قال : رب ! وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة (رواه أبو داود
المرتبة الثالثة :الإيمان بمشيئته سبحانه :
ومعنى ذلك أن نؤمن بأن كل ما يجري في الكون إنما هو بإرادته سبحانه ، لا يخرج شيء عنها ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، قال تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير:29
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ) رواه مسلم .
المرتبة الرابعة : الإيمان بالخلق والايجاد .
ومعنى ذلك أن نؤمن بأن كل ما في الكون ، من خلق الله عز وجل وتكوينه وايجاده، قال تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )الزمر:62.
هذه هي مراتب الإيمان بالقدر ، والايمان بالقدر والتصديق به خيره وشره يعود على العبد بالنفع ، وحسن الاقبال على المولى عز وجل ، وتمام التوكل عليه ، ويطمئن قلبه ويعلم ان كل شيء مقدر ومكتوب .
نسأل المولى عز وجل ان يرزقنا الايمان والإخلاص في العمل ، إنه نعم المولى ونعم النصير .
نسأل المولى عز وجل ان يرزقنا الايمان والإخلاص في العمل ، إنه نعم المولى ونعم النصير .

إرسال تعليق