GuidePedia

0
من هي الزوجة التاسعة للنبي (ﷺ)

لقبت رضي الله عنها بحفيدةِ الأنبياء عليهم السلام 

تزوجت رضي الله عنها سلام بن مشكم وكنانة بن الربيع ولم يكن لها أوﻻد

كان أبوها زعيم من زعماء يهود المدينة وَعدوُّاً لرسولِ الله (ﷺ)

وقعت رضي الله عنها في السبي عند نقض اليهود الصلح مع النبي (ﷺ)

عندما وقعت في السبي ، خيرها النبي (ﷺ) بين الإسلام أو أن تلحق بأهلها فقالت رضي الله عنها :
الله ورسوله أحبُ إليَّ من العتقِ أو اللحاقَ بقومي

لم يكن إسلامُها أمراً غريباً فهي إمرأةٌ شريفةٌ عاقلةٌ ذات حسب ونسب ويرجع نسبها إلي سبط اللاوي بن نبي الله يعقوب عليه السلام

وكانت رضي الله عنها من ذرية نبي الله هارون عليه السلام

وتأكدت رضي الله عنها من صدق نبوة محمد (ﷺ) على لسان والدها وعمها أبي ياسر لِمَا يدورُ في حديثِهمَا

رأت رضي الله عنها في منامها كأن القمر أقبل من يثرب فوقع في حجرها فقصت ذلك لزوجها كنانة فلطمها قائلاً أتتمنين ملك يثرب أن يكون بعلك وبعدها بأيامٍ حاصرهم الرسول (ﷺ) ووقعت في الأسر

تزوجها النبي (ﷺ) بعد عتقها في جمادى الآخرة 7 من الهجرة وكان عمرُها سبعة عشر سنة

تزوجت النبي (ﷺ) وهو من دعى إلى قتل أبيها وعمها أبي ياسر ولكن رسول الله (ﷺ) ذكر لها الأسباب فأذهب الله ما في نفسها

بلغ من إكرام النبي (ﷺ) لها أنها إذا أرادت أن تركب الناقة يسترها بعباءته ثم يجلس فيضع ركبته (ﷺ) وتضع رجلها على ركبته حتى تركب

عندما دخلت بيت النبي (ﷺ) كانت ذات حلم وجمال ووقار فدخلت عليها عائشة رضي الله عنها فرأتها وخرجت فقال لها رسول الله(ﷺ) كيف رأيتِ؟ 
قالت رأيت يهودية فقال (ﷺ) ﻻ تقولي هذا فقد أسلمت

استطاعت رضي الله عنها أن تنال مكانة عظيمة في نفس النبي (ﷺ) لحسن أخلاقها وعظيم محبتها للنبي (ﷺ)

ولما حج النبي (ﷺ) برك جملُها فبكت فجاء النبي (ﷺ) يمسح دموعها بيده ويخفف عنها وبحث لها عن جملٍ آخر

لما مات النبي (ﷺ) إعتكفت في بيتها وشغلت نفسها بالطاعة والعبادة والبر والصدقة

وفي سنة 50 للهجرة توفيت رضي عنها وقد قاربت الستين من عمرها ودفنت بالبقيع رضي الله عنها

إنها أم المؤمنين صفية بنت حُيّي بن أخطب رضي الله عنها وعن أخواتِها أمهات المسلمين 

وموعدنا غداً بإذن الله تعالى مع أمنا العاشرة من سلسلة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين .


إرسال تعليق

 
Top