ودعتك يا مدينتى الباسلة
وقلبى يتفطر عشقا لرائحة
المكان حيث الذكريات قانت
بهجة العمر وروعة الجمال لا
اسلوك فأنت نبض روحى
تظلين مسافرة معى خلف
الأفق البعيد اترنم بإسمك
موال عشق يترجم وجع
السنين مسكين ايها الدمع
الحزين علام البكا وانت بين
أحضان فلذاتى النيرات
توشوش الصمت فيضحك
الصبح من ثوراتى سأعود
اليك عندما تيقظنى الريح
محملة بالعطر وكرم الخليل
عفاف على

إرسال تعليق