عيناكِ عشي وعشقي
نعشي ومدفني
*----*----*----*----*
قرائي... أصدقائي: قصيدتي هذه تستحق أن اسميها معلقة أدبية، فهي عميقة المضمون طويلة الصفحات، ولهذا فقد قسمتها إلى خمسة مقاطع، وكل مقطعٍ يصلح أن يكون قصيدة بعينها..
المقطع الأول
*----*----*----*----*
عيناكِ عشي وعشقي
نعشي ومدفني
ثلاثينَ عاماً فيهما أغفو
تاركاً خلفي :
جنونَ الليلِ
وشتاءَ الصيفِ
فإذا ما غرَّدتْ طيورُ القلبِ
وجئتِ
وسمعتُ ترانيمَ الروحِ
فإني
أشمُّ عبقَ الماضي
وأعرفُ نغمةَ الصوتِ
ترينني......
أستيقظُ في عينيكِ
أصحو منَ الحلمِ
أُداعبُ همسَ الرنينِ
نسيرُ، .. نقطعُ الدربَ
نطيرُ...في سماءٍ أزرقِ
نصيرُ...كعصفورٍ عاشقِ
نتوهَّجُ...كاحمرارِ الشفقِ
نُصلَّي...أمامَ عرشِ الخالقِ؛
يُباركُ ..يبتسمُ
فيُلْبِسُكِ قميصَ عشقي
ويسقيكِ نقاءَِ فكري
ويهديكِ فراتَ شعري
لمسةُ خالقٍ تقيكِ
هاجرَ
الروحِ
والقلبِ
*.....*.....*.....*
بقلم الشاعر: داغر أحمد. سورية
-------*-------
إرسال تعليق