سيدي المصطفى / محفوظ فرج
كُلَّما أقبلَ الصباحُ ووافى
رقَّ قلبي بمدحِكمْ وتعافى
سيدي المصطفى حياتي وروحي
أنتَ مَنْ للحياةِ معنىً أضافا
أنتَ نورٌ لِلهَدْيِ فينا تناهى
وإلى الكونِ قد بُعِثْتَ انتصافا
رحمةٌ خَصَّكَ الألهُ لِمَنْ سارَ
على نَهْجِهِ القويمِ وطافا
وشفيعٌ بالمؤمنين رؤوفٌ
حينما تُكْشَفُ الذنوبُ كِثافا
فصلاةٌ عليكَ في كلِّ آنٍ
بحروفٍ مع العبيرِ تُدافا
إنَّ قلبي يهفو إلى لحظاتٍ
تحتويني المدينةُ استلطافا
وأهنّي روحي ببابِ سلامٍ
ينتهي بي إلى اليسارِ انعطافا
وهناكَ الدموعُ قربَ حبيبٍ
تُبْرِئُ الهائمَ العليلَ ائتلافا
وأرى روضةً كأنَّ جنانَ ال
الخُلدِ فيها قد جُمِّعَتْ آلافا
ولعمري قلوبُنا نابضاتٌ
وتُصَلّي على الرسولِ رِهافا
ضاعَ عمري ولم أعِ ما مآلي
سادراً في الهوى أدورُ اعتسافا
وأنا الآنَ في حماكَ حبيبي
المصطفى حينما الذنوبُ تضافا
أرتجي العفوَ بالشفاعةِ لطفاً
بيميني الكتابُ فيهِ أكافا
محفوظ فرج

إرسال تعليق