عطرُ المساءِ البعيدِ
.....................
قد تتبدّدُ الآمالُ على صخرةِ الغيابِ الطويلِ، على الرغمِ من هذا الجرحِ الذي يوخزُ الذاكرةَ كلّ لحظةٍ تعبرُ فوق آفاقِ الخيالِ، تسيرُ الجدرانُ والنوافذُ مسرعةً أمام أسئلتي، لم أنسَهُ يوماً، أعرفُ ذلك العطرَ وقد حفظهُ القلبُ عن ظهرِ مساءاتٍ خطّتْ عليها أقدامي طريقَ الوجدِ الظمآنِ غارقاً بالنجوى.....
............................
عزيز السوداني
العراق
إرسال تعليق