زهـــرة
وزهرة أينعت حين تمايلت أغصانها
فرحت إليها بيدي امسد اوراقها
وقلت لحراسها ويدي تمرغت في ترابها
اسقني من لدغ الشوق مضغة
تشفني من اشواكها
فتمد لي يدها ؛أي عناقها
فاشرب الشهد من ثغرها
رغم اشواك اطرافها
فتتوارى مني بين اوراقها
حين تراني ..انوي عناقها
ابتسم والسكاكين تغوص..
في كبدي بين احضانها !!
فأصيح وأقول الآه متوجعا من عراكها
واحاول الفر !!
لكن اشواكها !!
بلا جدوى وهي
تعيدني إلى شبابها
هو الشباب من أولع رضابها
واستولى على مخالب أشواكها
ليقلبه إلى شهد حين غراسها !!

إرسال تعليق