#وحشة البقاء حياة !
....
ساعات متأخرة أصابها الإعياء ... لا عودة لها و لا إحياء !
مرغما هو الصوت علي الوداع
شأننا شأن الرسائل ليس لنا عنوان
تنهمر الدموع كسيل نهر يخشي الجفاف
ها قد حرضتنا الحياة علي الموت و لم توشك علي الإنتهاء
حرمتنا الإنتماء ....
نحيا بحياة الإنتظار ... لكأنها حرب دائرة لا تسأم من الخراب !
إبتزاز للنفس أم جرعات سم دنيئة ؟!
رعشة الخوف اهتزت لها الأطراف ... نعم أيها الزوال نحتاج جرعات ثقة
لا مرآيا مهشمة لوجوهنا ....
كل الإنتهاء كالإنتهاكات لا يمكنه التوقف ... لا زال إعتذاره هزائم !
تنتفض الأرض صراخا و تقتنص الخطوات
غابات من السيقان إحترقت جذورها !
إنشقاق من الهدوء إشتياق ... أبكاه الندم
الحياة ممكنة و شعور الأمل مسجون !
لا وجوه تبتسم رغم الحاجة المفرطة للصمود
الحنين مرهق و الحلم بلا أجنحة !
حتي الرؤية إجتاحها الضباب ... هل تتبدل الأمكنة ؟!
.....
#غادة صالح

إرسال تعليق