اختراع الشعب اليهودي - جزء 43
================في مساء يوم الاثنين 29 – 10 – 1956 وهو اليوم الذي بدأت فيه قوات العدوان الثلاثي لكل من بريطانيا وفرنسا واسرائيل بالهجوم على مصر لاعادة احتلال قناة السويس والتي كان جمال عبد الناصر قد أعلن تأميمها -- وكذلك اجهاض حركة التحرر العربي بقيادة عبد الناصر وتصفية قضية فلسطين --- وقد فشل هذا العدوان في تحقيق أهدافه بسبب الصمود والمقاومة الأسطوريه التي سطرها الشعب المصري وبرزت بورسعيد كمدينة البطولات والمقاومة وعادت سيناء الى مصر بعد احتلالها من قبل تلك القوات ---
في مساء بدء العدوان على مصر أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني فرض حظر التجول على القرى العربية القريبة مما يعرف بالخط الاخضر بين الضفة الغربية والأراضي المحتله عام ثمانية واربعين وذلك لضمان الهدوء عند تلك القرى العربيه والتفرغ للعمليات ضد القوات المصرية في سيناء - وكانت التعليمات واضحة بالقتل بدم بارد دون عواطف حتى لمن لم يعرفوا بساعات منع التجول سواء كانوا عائدين من أعمالهم خارج بلدة كفر قاسم أو عائدين مع مواشيهم من حقول الرعي - في تلك المذبحة قتل تسعة وأربعون فردا أعزل بدم بارد منهم الشيوخ والنساء والأطفال وثلاثة أولاد من القرى المجاوره لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشره –
حاولت السلطات الصهيونية التعمية على المذبحه ولما شاع خبرها حاولت خداع الرأي العام العالمي وامتصاص النقمة وذلك بعقد محاكمات صورية لمنفذي المذبحة وقادتهم - ومن السخرية القول ان القائد المباشر الذي اعطى التعليمات بالقتل قد ادين بخرق صلاحياته بزيادة عدد ساعات منع التجول وتم تغريمه قرشا واحدا !!!؟؟؟ ومما يجب ذكره ان الصهيوني بن غوريون كان رئيسا لوزراء العدو آنذاك ووزيرا للدفاع وكان موشي دايان رئيسا لاركان الجيش ---؟؟
لقد وقفت امام اللوحة الحجرية التذكارية لشهداء تلك المذبحة وقلبي يمتلئ حقدا وغضبا ونفسي تتوق للثأر من أولئك الذين احتلوا أرضنا وشردوا شعبنا واستولوا على خيراتنا واقترفوا المذابح البشعة بحق أبناء شعبنا – وانا واثق تماما ان موعد الثأر لن يطول وان الأمة سوف تخرج معافاة قوية بعد المخاض العسير الذي تعانيه حاليا وسوف يأتي اليوم الذي يزهر فيه الربيع العربي ليحشد طاقات الأمة وهي كبيره لاسترجاع الحق الفلسطيني والثار للمذابح التي ارتكبتها الأيادي الصهيونية على مر السنين بحق الفلسطينيين والعرب عموما واسترداد الكرامة العربية التي لطخت على أيدي حثالات العالم من بني صهيون ؟؟؟ ان قضية فلسطين وشعبها تسكن في قلب كل عربي ومسلم مهما طال الزمن وهي قضية مقدسة يلتزم بها كل عربي --
في مساء بدء العدوان على مصر أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني فرض حظر التجول على القرى العربية القريبة مما يعرف بالخط الاخضر بين الضفة الغربية والأراضي المحتله عام ثمانية واربعين وذلك لضمان الهدوء عند تلك القرى العربيه والتفرغ للعمليات ضد القوات المصرية في سيناء - وكانت التعليمات واضحة بالقتل بدم بارد دون عواطف حتى لمن لم يعرفوا بساعات منع التجول سواء كانوا عائدين من أعمالهم خارج بلدة كفر قاسم أو عائدين مع مواشيهم من حقول الرعي - في تلك المذبحة قتل تسعة وأربعون فردا أعزل بدم بارد منهم الشيوخ والنساء والأطفال وثلاثة أولاد من القرى المجاوره لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشره –
حاولت السلطات الصهيونية التعمية على المذبحه ولما شاع خبرها حاولت خداع الرأي العام العالمي وامتصاص النقمة وذلك بعقد محاكمات صورية لمنفذي المذبحة وقادتهم - ومن السخرية القول ان القائد المباشر الذي اعطى التعليمات بالقتل قد ادين بخرق صلاحياته بزيادة عدد ساعات منع التجول وتم تغريمه قرشا واحدا !!!؟؟؟ ومما يجب ذكره ان الصهيوني بن غوريون كان رئيسا لوزراء العدو آنذاك ووزيرا للدفاع وكان موشي دايان رئيسا لاركان الجيش ---؟؟
لقد وقفت امام اللوحة الحجرية التذكارية لشهداء تلك المذبحة وقلبي يمتلئ حقدا وغضبا ونفسي تتوق للثأر من أولئك الذين احتلوا أرضنا وشردوا شعبنا واستولوا على خيراتنا واقترفوا المذابح البشعة بحق أبناء شعبنا – وانا واثق تماما ان موعد الثأر لن يطول وان الأمة سوف تخرج معافاة قوية بعد المخاض العسير الذي تعانيه حاليا وسوف يأتي اليوم الذي يزهر فيه الربيع العربي ليحشد طاقات الأمة وهي كبيره لاسترجاع الحق الفلسطيني والثار للمذابح التي ارتكبتها الأيادي الصهيونية على مر السنين بحق الفلسطينيين والعرب عموما واسترداد الكرامة العربية التي لطخت على أيدي حثالات العالم من بني صهيون ؟؟؟ ان قضية فلسطين وشعبها تسكن في قلب كل عربي ومسلم مهما طال الزمن وهي قضية مقدسة يلتزم بها كل عربي --

إرسال تعليق