اختراع الشعب اليهودي - الجزء التاسع
بقلم // نواف الحاج علي
=======================
لما كان اليهود يؤمنون بالنقاء الحضاري والاثني فقد رفضوا قبول الواقع والتاريخ العربي في فلسطين ، باعتبار ان الذات الصهيونيه واليهوديه هي مركز هذا الواقع ومرجعيته ، لذا فقد سنوا القوانين التي تسمح لليهودي بالانتقال الى فلسطين في اي زمان ومن اي مكان ويحرم ذلك على الفلسطيني صاحب الارض والارث الحضاري والتاريخ والجغرافيا ؟؟
ولكي يحققوا القوة العسكرية فقد ارادوا طمس حقيقة اليهودي الضعيف الذليل المترهل العضلات ، اذ لا بد من ان يقهر جسده ويستبدل شخصيته باعتماد ثقافة القوة وتغليب السيف وقعقعة السلاح على الكتاب ، والتخلص من اخلاق العبيد الذي اتصف بها اليهودي الى اخلاق اليهودي الجديد المتحرر من القيم والدين ؟؟ من هنا يكون الربط بين" موسى" النبي عليه السلام " وموسى ديان " امرا منطقيا ؟؟ وكما يقول بن غوريون : (( ان موسى اعظم انبيائنا وهو اول قائد عسكري في تاريخ امتنا )) ، ويقول " مناحيم بيجن " : ( ان قوة التقدم في العالم ليست السلام بل السيف ؟؟ ) ، لذا فهم يدربون الجميع على حمل السلاح ويغرسون فيهم ثقافة القوة والقتل والاستعلاء علما بان الجبن لا يزال يتقمصهم برغم كل ما يفعلونه ليقتلعوا تلك الثقافه ، فهو مغروس في جيناتهم ؟؟ يقول" نتنياهو" في كتابه " مكان تحت الشمس " : ( نؤمن بان السلام سيتحقق عن طريق تعزيز قوة اسرائيل من خلال تمسكها بخطوط الدفاع الحاليه ) ؟؟؟ وخير مثال على جبنهم هو اقامة الجدار العنصري ليحميهم من المقاومين الفلسطينيين الذين لا يملكون الا الايمان بقضيتهم وبالحجارة كسلاح ؟؟
لجأ الصهاينه الى القوة في الدرجة الاولى لتحقيق اهدافهم في اقامة الوطن القومي لهم ، فقد فشلوا في شراء الاراضي فيها فشلا ذريعا ، فالصندوق القومي اليهودي لم يتمكن خلال تاسيسه ( 1947 ) من الحصول الا على اقل من 4% من مساحة فلسطين ، بينما نجد ان العصابات الارهابيه الصهيونيه ( الهاجاناه ، شتيرن ، والارغون وغيرها ) قد استولت بالقوة على 76% من ارض فلسطين عام 1948 ، حين حاربت الدول العربيه التي كان البعض منها ما يزال يرزح تحت نير الاستعمار ، او خرجت حديثا بلا قوة او سلاح ؟؟ كما قامت تلك العصابات بالعديد من المجازر واثارة الرعب لدى سكان فلسطين البسطاء المسالمين في العديد من المدن والقرى الفلسطينيه امثال مجزرة دير ياسين وقبيه وكفر قاسم وغيرهما الكثير ، والتي نتج عنها الترحيل القسري للفلسطينيين سكان الارض الاصليين ؟؟ ، وكانوا من قبل قد فشلوا بالاغراء عن طريق التقدم بعروض تحسين الزراعة وأساليب التكنولوجيا للفلسطينيين ، فحين قابل بن غورين عام 1936 حين قابل " موسى العلمي" الزعيم الفلسطيني انذاك في منزل " موشى شاريت" عارضا عليه تجفيف المستنقعات واستصلاح الصحراء لتمتلئ بالخضره ، اجابه العلمي بقوله : انني افضل ان تظل الارض هنا جرداء مقفره مائة عام او الف عام اخر الى ان نستطيع نحن اصلاحها وناتي لها بالخلاص ؟؟ وكما جاء في كتاب " شمعون بيريز " ، " الشرق الاوسط الجديد " الذي يمني به العرب بالازدهار والتقدم العلمي وتطبيق التكنولوجيا للنهوض بالشرق الاوسط ، بينما هم يلتهمون الارض ويتسودون علينا ويجعلون منا العبيد وهم الساده ؟؟؟ ومن اقواله عن غزة كمثال : " مع السلام القادم ، ( الذي يمني به العرب بعد ان يتخلوا عن فلسطين عمليا ) فان غزه ستزدهر من جديد وسيعيش شعبها في ازدهار وشرف ووفره ، وبوصفها ساحليه فيمكن لغزه ايضا ان تكون مركزا هاما للسياحه ، حوض لرسو واصلاح السفن حول الميناء الجديد الذي سوف يجتذب المزيد من الزوار " ، وقد نسي ما قاله عن غزة من قبل حين تمنى ان تغرق غزة في البحر وتختفي من الوجود ؟؟؟
ولكي يحققوا القوة العسكرية فقد ارادوا طمس حقيقة اليهودي الضعيف الذليل المترهل العضلات ، اذ لا بد من ان يقهر جسده ويستبدل شخصيته باعتماد ثقافة القوة وتغليب السيف وقعقعة السلاح على الكتاب ، والتخلص من اخلاق العبيد الذي اتصف بها اليهودي الى اخلاق اليهودي الجديد المتحرر من القيم والدين ؟؟ من هنا يكون الربط بين" موسى" النبي عليه السلام " وموسى ديان " امرا منطقيا ؟؟ وكما يقول بن غوريون : (( ان موسى اعظم انبيائنا وهو اول قائد عسكري في تاريخ امتنا )) ، ويقول " مناحيم بيجن " : ( ان قوة التقدم في العالم ليست السلام بل السيف ؟؟ ) ، لذا فهم يدربون الجميع على حمل السلاح ويغرسون فيهم ثقافة القوة والقتل والاستعلاء علما بان الجبن لا يزال يتقمصهم برغم كل ما يفعلونه ليقتلعوا تلك الثقافه ، فهو مغروس في جيناتهم ؟؟ يقول" نتنياهو" في كتابه " مكان تحت الشمس " : ( نؤمن بان السلام سيتحقق عن طريق تعزيز قوة اسرائيل من خلال تمسكها بخطوط الدفاع الحاليه ) ؟؟؟ وخير مثال على جبنهم هو اقامة الجدار العنصري ليحميهم من المقاومين الفلسطينيين الذين لا يملكون الا الايمان بقضيتهم وبالحجارة كسلاح ؟؟
لجأ الصهاينه الى القوة في الدرجة الاولى لتحقيق اهدافهم في اقامة الوطن القومي لهم ، فقد فشلوا في شراء الاراضي فيها فشلا ذريعا ، فالصندوق القومي اليهودي لم يتمكن خلال تاسيسه ( 1947 ) من الحصول الا على اقل من 4% من مساحة فلسطين ، بينما نجد ان العصابات الارهابيه الصهيونيه ( الهاجاناه ، شتيرن ، والارغون وغيرها ) قد استولت بالقوة على 76% من ارض فلسطين عام 1948 ، حين حاربت الدول العربيه التي كان البعض منها ما يزال يرزح تحت نير الاستعمار ، او خرجت حديثا بلا قوة او سلاح ؟؟ كما قامت تلك العصابات بالعديد من المجازر واثارة الرعب لدى سكان فلسطين البسطاء المسالمين في العديد من المدن والقرى الفلسطينيه امثال مجزرة دير ياسين وقبيه وكفر قاسم وغيرهما الكثير ، والتي نتج عنها الترحيل القسري للفلسطينيين سكان الارض الاصليين ؟؟ ، وكانوا من قبل قد فشلوا بالاغراء عن طريق التقدم بعروض تحسين الزراعة وأساليب التكنولوجيا للفلسطينيين ، فحين قابل بن غورين عام 1936 حين قابل " موسى العلمي" الزعيم الفلسطيني انذاك في منزل " موشى شاريت" عارضا عليه تجفيف المستنقعات واستصلاح الصحراء لتمتلئ بالخضره ، اجابه العلمي بقوله : انني افضل ان تظل الارض هنا جرداء مقفره مائة عام او الف عام اخر الى ان نستطيع نحن اصلاحها وناتي لها بالخلاص ؟؟ وكما جاء في كتاب " شمعون بيريز " ، " الشرق الاوسط الجديد " الذي يمني به العرب بالازدهار والتقدم العلمي وتطبيق التكنولوجيا للنهوض بالشرق الاوسط ، بينما هم يلتهمون الارض ويتسودون علينا ويجعلون منا العبيد وهم الساده ؟؟؟ ومن اقواله عن غزة كمثال : " مع السلام القادم ، ( الذي يمني به العرب بعد ان يتخلوا عن فلسطين عمليا ) فان غزه ستزدهر من جديد وسيعيش شعبها في ازدهار وشرف ووفره ، وبوصفها ساحليه فيمكن لغزه ايضا ان تكون مركزا هاما للسياحه ، حوض لرسو واصلاح السفن حول الميناء الجديد الذي سوف يجتذب المزيد من الزوار " ، وقد نسي ما قاله عن غزة من قبل حين تمنى ان تغرق غزة في البحر وتختفي من الوجود ؟؟؟
( نواف الحاج علي )
======================

إرسال تعليق