ضجيج شوقى إليك
أرهقنى وأعيانى
كقدما فرس
ترفس وجدانى
أفيق من نومى أناجيكِ
أين أنتِ ؟
ملهمتى وسر أشجانى
ضجيج شوقى إليكِ
تناوب على قلبى
ها هو
يزلزل أرضى
كما إعصار موج
يفتت صدرى
يحيلنى كفيفا
تجمعت شتات أحلامه
فى نظرة
كمدمن خمر
نفدت قنينته ما بقى بها
سوى قطرة
كمحكوم عليه بالإعدام
ما عاد يفصله
عن الموت
سوى برهة
فجئت ها هنا
أسرق من براثن الزمن
فقط نظرة

إرسال تعليق