(الخيال)
تَعالَ لنحلم
اغمضْ عينيك وامسكْ يدي في مخيلتك
الخيالُ بلا ثمن!
امسكْ يدي لن يرانا والدي
ولا حتى مدعي الدين الذينَ لا يعرفونَ اللهَ...
هيا أمسك بي بصدقٍ لن يحاسبنا اللهُ
طالما سنكونُ صادقين
دعنا نرحل لعالمِ الأحلامِ الورديةِ كخديَّ
الذي طالما دعوتُ اللهَ حتى تصله
الله يعرفنا جيداً
هيا...
لنفترض أنك وجدتَ عملاً
يا إلهي ....
عملا يكفي لأن يكون لنا منزلاً صغيراً جداً بحجم قلبي سيكون معك كبيراً جداً بحجمِ العشقِ الذي يسكنه ...
لنفترض أنَّ جميعَ العاداتِ والتقاليدِ دُفِنتْ، دُفِنتْ جَميعُها كالجنودِ في معركةٍ طاحنة
لنفترض أنك لي ....
يا لجمالِ القدر
تعال لنُسافرَ أيضاً هناك
التذاكرُ بلا ثمنٍ
دعنا نسافرُ لأرضِ العشاقِ البائسين
لنخبرهم بأن يعيشوا مثلَنا في الأحلامِ
(فالأحلامُ حقيقةُ الفقراءِ )
ثم نَعودُ إلى الحقيقة
نطرقُ بابَ البلدِ بالواقعِ ليسرقوك مني بحجِة القرابةِ للدرجةِ التي أقطع بها يدك من شدة التشبث! لأضعها فوقَ قلبي في ليلةِ زفافِي من رجلٍ لن ينبضَ له قلبي إلى اللحدِ
وأكون أنا الثمن
لأنك لا تملكُ الثمن!
سيكونُ عشقنا الثمن

إرسال تعليق