GuidePedia

0

.حــــال 
""""""""
نزلَ من سيارته الفارهة، ركلَ الرصيف بحذائه الفاخر غاضباً، ثمّ بصقً على الأرض، التفت إليه حارسه الشخصي مستغرباً: 
_لمَ فعلتَ ذلك يا أستاذ ؟
_هذا الرصيف يذكّرني بشحاذ حقير كان يستجدي الحمقى .. في هذا المكان .
_وأين هو الآن ؟!
_ماتَ منذ زمان.
ابتسمَ الحارس الشخصي.. وأسرّها في نفسه !
بقلم / عادل المعموري

إرسال تعليق

 
Top