لا قيد على قلمي
لا عنوان لكلماتي
تعرفها الصباحاتُ إنْ
شرقَ الصبحُ بدمعِ الندى
والمساءاتُ من تلابيب الشّفقِ
تدلّت تستبينُ معنى الهدى
يرشحُ الحرفُ مني
كما يضوعُ الطيبُ في الأنحاء
شذًى وصدى
من ذاك النبع هوت قطرة عشق
تقدّسَ الكون بنورك شدى
رقرقة القصيد تهمس شغف الفؤاد
خفقٌ يسبرُ عمق المدى.
//فريدة بن رمضان
//تونس

إرسال تعليق