انا المنذهلُ من جودكِ شكرا
آتتكِ رُسلُ الهوى خبرا
اني على ابوابِ قلبكِ صَبِرا
لم آتِ اليكِ تائها أو مُسترشدا
ولم تكن أفلاككِ لعيني إلا قدرا
ذكراكِ في الخاطرِ خمرٌ
وصمتكُ الصارخَ لليلِ آسرا
يُفشي للنجم القصي المتفردا
نورَ خديكِ في الدجى قمرا
يبثُ نوره دفئا في أوصال ٍ
أصابها عشقا غيرَ مُستترا
ترمقهُ عيونُ الناسِ حاسدةً
لا تردَٓه عنها معوذةً ولا ذِكرا
اجودُ بالنفسِ اورادا وزهرا
ومنكِ يُوهبُ الترفُ العطرا
ينتشي قلبي للونكِ المبهرا
ويُجري اليك الحبُ نهرا
قد أشقى سهادُ الليلِ مقلةً
وأبكى وجعُ الفراقَ فكرا
أنهمكُ في الأسى موجدا
واُذهَلُ من جودكِ شكرا
ستار مجبل طالع
2018@1@2
آتتكِ رُسلُ الهوى خبرا
اني على ابوابِ قلبكِ صَبِرا
لم آتِ اليكِ تائها أو مُسترشدا
ولم تكن أفلاككِ لعيني إلا قدرا
ذكراكِ في الخاطرِ خمرٌ
وصمتكُ الصارخَ لليلِ آسرا
يُفشي للنجم القصي المتفردا
نورَ خديكِ في الدجى قمرا
يبثُ نوره دفئا في أوصال ٍ
أصابها عشقا غيرَ مُستترا
ترمقهُ عيونُ الناسِ حاسدةً
لا تردَٓه عنها معوذةً ولا ذِكرا
اجودُ بالنفسِ اورادا وزهرا
ومنكِ يُوهبُ الترفُ العطرا
ينتشي قلبي للونكِ المبهرا
ويُجري اليك الحبُ نهرا
قد أشقى سهادُ الليلِ مقلةً
وأبكى وجعُ الفراقَ فكرا
أنهمكُ في الأسى موجدا
واُذهَلُ من جودكِ شكرا
ستار مجبل طالع
2018@1@2

إرسال تعليق