المظلوم والظالم
بقلم/ الكاتبة ندى الهلالي
إن قراءة وتحليل أي قضية تحتاج إلى مجموعة أمور يجب توفرها في القارئ والمحلل ومن هذه الأمور( الفهم الواسع ، النظرة الثاقبة على كل ما يحيط بهذه القضية ، الاستناد إلى الأسس الصحيحة للقراءة كي تكون النتيجة مطابقة للواقع )
وهذا ما نلاحظه جيداً في القراءة والتحليل للوضع الإيراني الراهن حيث أشار وبين ووضح قبل سنوات أحد المحققين المعاصرين أن الشعب الإيراني يعيش تحت سلطة ظالمة أخذت على عاتقها حبس أنفاس هذا الشعب وزجه في قضايا إقليمية ودولية ليس لها أي مردود إيجابي للوضع المعيشي السيء الذي يعيشه هذا الشعب وهذا الأمر وحسب رؤية هذا المحقق سوف يؤدي في القريب العاجل إلى انهيار هذه السلطة وسقوطها وأكد أيضا أن هذا السقوط والانهيار سوف يكون أسرع من انهيار وسقوط العراق في الحروب السابقة واسرع من انهيار وسقوط سوريا وهذا ما تحقق الآن فعليا حيث انطلقت ثورة شعبية تفاعلت معها الجماهير الإيرانية بسرعة فائقة وهذا التفاعل السريع يبرهن ويدلل بصورة واضحة مدى تميز هذا المحقق المعاصر في القراءة والتحليل لأوضاع الشعب الإيرانيالمظلوم والظالم
إن قراءة وتحليل أي قضية تحتاج إلى مجموعة أمور يجب توفرها في القارئ والمحلل ومن هذه الأمور( الفهم الواسع ، النظرة الثاقبة على كل ما يحيط بهذه القضية ، الاستناد إلى الأسس الصحيحة للقراءة كي تكون النتيجة مطابقة للواقع )
وهذا ما نلاحظه جيداً في القراءة والتحليل للوضع الإيراني الراهن حيث أشار وبين ووضح قبل سنوات أحد المحققين المعاصرين أن الشعب الإيراني يعيش تحت سلطة ظالمة أخذت على عاتقها حبس أنفاس هذا الشعب وزجه في قضايا إقليمية ودولية ليس لها أي مردود إيجابي للوضع المعيشي السيء الذي يعيشه هذا الشعب وهذا الأمر وحسب رؤية هذا المحقق سوف يؤدي في القريب العاجل إلى انهيار هذه السلطة وسقوطها وأكد أيضا أن هذا السقوط والانهيار سوف يكون أسرع من انهيار وسقوط العراق في الحروب السابقة واسرع من انهيار وسقوط سوريا وهذا ما تحقق الآن فعليا حيث انطلقت ثورة شعبية تفاعلت معها الجماهير الإيرانية بسرعة فائقة وهذا التفاعل السريع يبرهن ويدلل بصورة واضحة مدى تميز هذا المحقق المعاصر في القراءة والتحليل لأوضاع الشعب الإيرانيالمظلوم والظالم
إرسال تعليق