..........لأجلك أنت ملاك السماء..........
وكانت تسألني أين التقينا...؟
كيف التقينا...؟
ولماذا التقينا... ؟
وفي أي موسم للربيع...
وأي رذاذ بلّل الحلم فينا ...
وأي حوار للحظة نبض وحّدت فينا اليقينا...
سأكتب أنك أنت الملاك...
وأنك أنت بدايات غيث السماء بأرضي...
سأكتب ألف قصيد...
لألف قصيد ...
لأجلك أنت...
ونبلك أنت...
وأنت...
برب الكواكب...
ورب السماء...
سأكتب أنك أرقى ربيع يمرّ ببال الفصول...
وبال الزمان...
وأنك أنت حمام السلام...
يسافر في رحلة للزمان ...
فيتبع سير النجوم ...
يفتش في سماء التلاقي عن نقطة للرضا...
تخبئ نبل الصبايا...
وحلم الصبايا ...
وأمنية للسفر...
هناك على شرفة العمر كنّا التقينا...
وتمازجت أرواحنا ...
وتناسخت ...
وتوالدت ...
وكانت تجرّنا لخلاصنا غيمة ...
وكنّا نشاهد رحيل المراكب ...
وكنت أضمّك للصدر قربا ...
خوفا من وشوشات الرحيل...
وكنت أفتّش عن عناق يذيب حدود الزمان ...
ويوقف سير الثواني ...
ويمتد ليل الحوار طويلا ...
طويلا...
ويرسم لأحلامنا بيتا صغيرا...
في سحب الغيب...
يكون قريبا ...
قريبا لرب السماء...
فتمردي مطرا على أرض أمنية...
بلّلي غصني المجفف من زمن...
وأمطري...
واسقي حروفي مثل براعم ...
وهدهدي ليلي كطفلة غجرية تهوى الربيع مواسما...
وقصيدة في البال...
ظلّت تخبئها الأماني...
موال أغنية ...
ولذاك الطيف الذي زارنا في المساء...
وأهدى زماني لحظة للقاء.
الشاعر: عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة ...بسكرة
الجزائر'

إرسال تعليق