سِـهـام ُالـدِّعـاج...
مُـقْـلَـتـاهـا آذنَـتْ بِـالـعِـلاجْ
و فـؤادي يـافـتـى بـاخْـتِـلاجْ
سِـرْتُ في دربِ الهوى راغِـباً
باسْـتِـقـام ٍما بَـدا بـاعْـوجـاجْ
أسْـلَـمَـتْـنـي للهـوى بسْـمَـةٌ
ورمَـتْـنـي بِـسـهـامِ الـدِّعـاجْ
حَـدَّثـَتْـنـي و الـمُـنـى رغْـبَـةٌ
كنت فيـهـا حالـمـاً بـابْـتِـهـاجْ
أسْـكَـرتْـنـي همْـسَـةٌ تُرْتَـجى
عـالَـمُ الغـيْـبِ رُؤىً بارتِـجـاجْ
صـورة ٌ شَـوْهـاءُ كانَـتْ لَـنـا
هِــي َ فَـْردٌ و تُـرى بـِازْدِواجْ
عَـتْـمَـة ٌفي خـافِـقـي للـهـوى
وأضـاءتْ فـي ظـلامـي سِـراجْ
إنَّ حُـبّـاً فـي خـَيـالٍ مَـضـى
مِـثْـلُ كسْـرٍ صـائِـر ٍفي زُجـاجْ
و أمـانــي كـامِـلاتٌ لَـهُــمْ
لاتـُبـالـي إنْ أتَـتْـنـي خـِداجْ
مَـنْ كان في موْطنـي طـامِـعـاً
سـوفَ يأْتي خـاتِـلاً بـِاحْـتِـجـاحْ
وطُـغــاة ٌفــــي بِـلادِ الإبــا
أقْـفَـلَـت ْ بـابَ الـذَّكا بـالـرِّتـاجْ
إن َّ لـلـصُّـبْـح ِهـُنــا رايَـــةً
يُـؤذِنُ مشاركتي
#عبد اللطيف_محمد_جرجنازي

إرسال تعليق