..... ( مقبرة الامنيات ) .....
بين سكوت .. وصمت .. وضياع .
.....تتساقط وريقات أزهار أعمارنا .
.....تتساقط وريقات أزهار أعمارنا .
لتدق الأجراس معلنة قدوم الخريف مبكرا" .
ليعلن موت أمنية أخرى كان الأمل أن تكون واقع .
ولتدفن بجوار أخواتها من الأمنيات ..
التي لم تزهر لتكفن بقسوة المجتمع والخوف من التغيير وتكسير قيود التخلف ....
التي لم تزهر لتكفن بقسوة المجتمع والخوف من التغيير وتكسير قيود التخلف ....
ولتتكاثر أضرحة الأمال داخل قلوبنا لتكون مقبرة للأمنيات
ولنتألم عليها كل حين.. ولنوقد شموع خيبة الأمل.. ولنذرف دموع الحسرة ...
ما أصعب خريف العمر تتسارع فيه الساعات والايام لتحمل لنا الأسوء .
وتتراكم الهموم وآلام الوحدة وضياع .
فإن في مقبرة الأمنيات لنا الكثير الكثير .
فعذرا" .... يا أمنياتي الميته لن أزور قبرك ...
حتى لايكون يومي كأمسي .. باكيا" .
حتى لايكون يومي كأمسي .. باكيا" .
فليس هناك متسع من العمر لأكون بين قبور الأمنيات ...
سأودع عاما مضى بأحزانه ...
وأستقبل عاما جديدا بأحلامي..
وامنياتي بأن أكون وتكونون بخير ..
... ماجد علي اليوسف ...
..... 8 / 1 / 2018 .....
..... 8 / 1 / 2018 .....

إرسال تعليق