#مذهل هذا الغموض في وحدته !
كيف يبدأ ... و كيف ينتهي ؟!
بين ساعات الحزن يتأرجح
لكأنه كابوس ممد فوق صفحات الصمت !
رقراق حينا ... و عنيف حينا
مهووس بإتلاف المبادرة
هدوء محتشد في تفاصيله
غموض دائم ... صائد للنفس !
عتيق هذا الألم ...
يدين للسهاد بالسعادة
مزيداً من الجلد ...
مكفهر الوجه في وجهي !
لغزا أصابته البدانه ...
شغوف بالإتلاف ... يطيب الإختلاف !
.....

إرسال تعليق