ع الماشى
وصفه بسيطه للغاية.... البلاد العظيمة لا يبنيها إلا جدارة الشباب
بقلم:طارق فتحى السعدنى
إنَّ وطننا الحبيب في الوقت الراهن يعيد صناعة مجده من جديد وفق رؤية تدفع المجتمع للتطلع نحو المستقبل بكل ثقة واقتدارومصر فى هذه المرحلة تعيش مرحلة جديدة لكونها بلدًا بالغ الأهمية إقليميًّا وعالميًّا , ولن يبنى مجدها وعظمتها إلا الشباب الطموح. تلك هي حقيقة تاريخية فهم فقط مَن يستطعون صنع المستقبل المشرق لوطنهم بكل شجاعة واقتدار؛ فالوقت بالنسبة لهم لم يمضي لكنهم يحتاجون لمن يلتقطهم سريعًا لما تملكه هذه الفئة من الجرأءة والتخطيط وسرعة التنفيذ ، ويتبنى رؤياهم وافكارهم وطموحاتهم لتتوالى نجاحاتهم في سبيل بناء إنسان متطور في فكره وإنتاجه , إن لم نفعل شيئا تجاه هؤلاء الشباب ستظل هناك أمم تخترق الفضاء وتحلق إلى النجوم وستظل أمتنا تحلق تجاه النجوم . فالأستعانة بالشباب وآفاقها كوجهة مستقبلية فى هذه المرحلة ستساهم فى تحول مصر إلى نموذج عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة المعاصرة لبناء مستقبل الوطن العظيم , فالشباب الوعى الطموح هو الوحيد الذى يستطيع ان يستلهم من معطيات الحضارة شكل مستقبله في مختلف جوانب الحياة اليومية ويمازج التقنيات الحيوية والعلوم التقنية ويتشابك معها لكي يبني أسلوب حياة جديدًا , وهو ما يتتطلب الكثير من الفطنة الدبلوماسية فلابد من وجود قيادة ديمقراطية تقوم على التواصل النشط مع مختلف شرائح المجتمع من الشباب الطموح المخلص والمحب لوطنه , وأننى أرى من وجهة نظرى التى لا قيمه لها والمتواضعه إن برنامج الاصلاح الاداري و الاقتصادي وشعاره التطوير والتحديث لاعادة اعمار وبناء وطننا الحبيب مصر يحتاج إلى التفاف المجتمع مدني وكل القوى السياسيه والحزبيه وأن يكون دورهم فعالا ليراقب ويحاسب ويشير إلى الخطأ وإلى الفساد فورا في حال حدوثه ولايغطى على الخطأ والفساد لكى نصنع عظمة ومجد وطننا...
وصفه بسيطه للغاية.... البلاد العظيمة لا يبنيها إلا جدارة الشباب
بقلم:طارق فتحى السعدنى
إنَّ وطننا الحبيب في الوقت الراهن يعيد صناعة مجده من جديد وفق رؤية تدفع المجتمع للتطلع نحو المستقبل بكل ثقة واقتدارومصر فى هذه المرحلة تعيش مرحلة جديدة لكونها بلدًا بالغ الأهمية إقليميًّا وعالميًّا , ولن يبنى مجدها وعظمتها إلا الشباب الطموح. تلك هي حقيقة تاريخية فهم فقط مَن يستطعون صنع المستقبل المشرق لوطنهم بكل شجاعة واقتدار؛ فالوقت بالنسبة لهم لم يمضي لكنهم يحتاجون لمن يلتقطهم سريعًا لما تملكه هذه الفئة من الجرأءة والتخطيط وسرعة التنفيذ ، ويتبنى رؤياهم وافكارهم وطموحاتهم لتتوالى نجاحاتهم في سبيل بناء إنسان متطور في فكره وإنتاجه , إن لم نفعل شيئا تجاه هؤلاء الشباب ستظل هناك أمم تخترق الفضاء وتحلق إلى النجوم وستظل أمتنا تحلق تجاه النجوم . فالأستعانة بالشباب وآفاقها كوجهة مستقبلية فى هذه المرحلة ستساهم فى تحول مصر إلى نموذج عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة المعاصرة لبناء مستقبل الوطن العظيم , فالشباب الوعى الطموح هو الوحيد الذى يستطيع ان يستلهم من معطيات الحضارة شكل مستقبله في مختلف جوانب الحياة اليومية ويمازج التقنيات الحيوية والعلوم التقنية ويتشابك معها لكي يبني أسلوب حياة جديدًا , وهو ما يتتطلب الكثير من الفطنة الدبلوماسية فلابد من وجود قيادة ديمقراطية تقوم على التواصل النشط مع مختلف شرائح المجتمع من الشباب الطموح المخلص والمحب لوطنه , وأننى أرى من وجهة نظرى التى لا قيمه لها والمتواضعه إن برنامج الاصلاح الاداري و الاقتصادي وشعاره التطوير والتحديث لاعادة اعمار وبناء وطننا الحبيب مصر يحتاج إلى التفاف المجتمع مدني وكل القوى السياسيه والحزبيه وأن يكون دورهم فعالا ليراقب ويحاسب ويشير إلى الخطأ وإلى الفساد فورا في حال حدوثه ولايغطى على الخطأ والفساد لكى نصنع عظمة ومجد وطننا...

إرسال تعليق