ميراث الخسارات
-------------
أسمع صدى الريح بين صخورك
نبرات اعتزاز
أسمع صراخ حبيبات الماس في مدينة حزنك
امرأة تقترب...غريبة تقترب...
أسمع صوت امرأة تنسج شوق خيالي
مهدها ضايق مهدي
طيفها اغتصب فتوة نبضي
وطغت أحلامك موتي
سيتناثر زهر ربيعك الثلجي قريبا
ويفهم جرحك نثوء القتلى حين تموت شهقة حبيبك
لاتستعدي لمذاعبة سوالفك
لن تربحي صرخة من فريسة فجرك
فلن تختنق أشعتي بعد اليوم بين سحاباتك
لم لم تتكلمي في استراحة حربك
لم لم تفتحي بابك لجوادي
ألم يسألك جيرانك عني
قد تخلخلت كهوف أوطاني
فأنت لم تعرفي يوما عمر رياحي
ولم تتذوقي يوما نبيذ قهوتي
سأتابع قذف الحجارة على مراياك
لتنطفئ مصابيح زوارق صيدك
علقي ابتسامتي بلا زبد
وإذا لمع برقك من نيراني،ادفني كل طيوري
لتلمع أطراف أصابعك
أين جواز سفرك...ارحلي...ترجلي...
إن لغة مهدك تجهل همسي
---------------------
أحمد انعنيعة
-----------------

إرسال تعليق