عشق الشجر --
كما عهدتني أحبك ايها النهر، يكفيني إنّي أرى ظلّي في مائك.ألم ترى أغصاني أصابها الوهن ونزفتْ أوراقها دموعاً. اتشبثُ بالحياةِ من خلال جذوري وأستمدُ بقائي من ذكرياتِ عذبِ مائِك وأطلالكَ تراقصُ طفولة قلبي في الاربعين. ومن يشعر بما اشعر به يانهر في الليل أم النهار وعلى طول السنين تدور الفصولُ وكل فصلٍ أعانقهُ يحرقني او يصيبني بالصقيعِ او يزيدني وحشة وغربة برياحهِ تارة إخرى، إلا فصل الربيع ينظر من بعيد ارى ابتسامةً منهُ كأنهُ يقول أنا وأنت طرفي نقيض وعلى غير وفاق !!!!
بقلمي الشاعر المهندس سعيد الزيدي
كما عهدتني أحبك ايها النهر، يكفيني إنّي أرى ظلّي في مائك.ألم ترى أغصاني أصابها الوهن ونزفتْ أوراقها دموعاً. اتشبثُ بالحياةِ من خلال جذوري وأستمدُ بقائي من ذكرياتِ عذبِ مائِك وأطلالكَ تراقصُ طفولة قلبي في الاربعين. ومن يشعر بما اشعر به يانهر في الليل أم النهار وعلى طول السنين تدور الفصولُ وكل فصلٍ أعانقهُ يحرقني او يصيبني بالصقيعِ او يزيدني وحشة وغربة برياحهِ تارة إخرى، إلا فصل الربيع ينظر من بعيد ارى ابتسامةً منهُ كأنهُ يقول أنا وأنت طرفي نقيض وعلى غير وفاق !!!!
بقلمي الشاعر المهندس سعيد الزيدي
إرسال تعليق